مستوطنة "معاليه أدوميم" الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة- (أ ف ب)
رام الله: حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، من مخطط استيطاني إسرائيلي قالت إنه يهدف إلى فصل شمالي الضفة الغربية المحتلة عن وسطها، وتحويل بلدات فلسطينية إلى جيوب معزولة.
جاء ذلك في تقرير أسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع للمنظمة.
وقال التقرير إن مجلس مستوطنات شمالي الضفة، المعروف إسرائيليا باسم “مجلس مستوطنات شومرون”، نشر بالتنسيق مع ما يسمى “اتحاد المزارع” الاستيطاني خرائط لكتلة استيطانية يجري العمل على إقامتها، وتمتد من الشرق إلى الغرب بين شمالي الضفة ووسطها.
وأوضح أن اكتمال “الشريط العرضي” سيقطع التواصل الجغرافي بين شمالي الضفة ووسطها، ويحول المدن والقرى الفلسطينية في المنطقة المحددة إلى “جيوب معزولة ومحاصرة”.
وذكر أن المخطط سيفرض طوقا استيطانيا ضاغطا على محيط محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت (شمال) “مما يقوض أي إمكانية للتوسع العمراني أو التطور الاقتصادي والزراعي الفلسطيني في المستقبل”.
ووفقا للتقرير، يتشارك في إعداد وتنفيذ هذا المخطط منظومة متكاملة تجمع بين المستوى السياسي الحكومي الإسرائيلي والحركات والمدارس الاستيطانية التي تعمل ميدانيا على الأرض.
وأفاد التقرير بأن المستوى الحكومي الإسرائيلي ممثلا بمجلس الوزراء المصغر “الكابينت” أقر ركائز المخطط عبر سلسلة قرارات اتخذت في 3 جلسات منفصلة، بينما تتولى المجالس الإقليمية والمحلية للمستوطنات إعداد الخرائط الهيكلية التفصيلية.
وبيّن أن المخطط لا يطرح في جلسات الكابينت تحت مسمى “الشريط العرضي”، بل يتم تمريره كحزم وبنود منفصلة لشرعنة البؤر وتوسيع المستوطنات المكونة له، بما يضمن دمجها جغرافيا ضمن منظومة الاستيطان الرسمية، حسب التقرير.
وخلال النصف الأول من 2026، درست الجهات المختصة الإسرائيلية 113 مخططا هيكليا استيطانيا في الضفة بما فيها القدس، لإقامة ما يزيد على 12 ألفا و435 وحدة استيطانية، بينما أقرت الحكومة الإسرائيلية إنشاء 34 مستوطنة، وفق تقرير سابق لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
(الأناضول)


















0 تعليق