مطالبات بتوضيح حقيقة إسناد فرصة عمل بفضائية لـ«فرح شهدي» وعلاقة الواقعة بنقيب الصحفيين

منذ 31 دقيقة

 

أثارت معلومات متداولة بين عدد من الصحفيين تساؤلات بشأن حقيقة حصول «فرح شهدي»، وهي ابنة شقيقة السيدة نفيسة، زوجة نقيب الصحفيين خالد البلشي، على فرصة للعمل بإحدى القنوات التابعة لشبكة MBC، في الوقت الذي تتردد فيه معلومات عن كونها لا تزال طالبة ولم تحصل بعد على مؤهلها الجامعي.

وتتركز التساؤلات المطروحة حول طبيعة هذه الفرصة وكيفية حصولها عليها، وما إذا كان لنقيب الصحفيين خالد البلشي أي دور أو تدخل في إتاحة فرصة العمل، وما إذا كانت الإجراءات التي اتبعت في التعيين أو التدريب تتفق مع القواعد المهنية والإدارية المعمول بها داخل القناة.

ولا تتعلق التساؤلات فقط بشخص فرح شهدي، وإنما تمتد إلى ضرورة توضيح ما إذا كان منصب نقيب الصحفيين أو العلاقات المرتبطة به قد لعبت أي دور في حصولها على الفرصة، خاصة في ظل ما يطرحه صحفيون من أسئلة حول تكافؤ الفرص داخل المؤسسات الإعلامية.

ومن بين النقاط التي تحتاج إلى توضيح أيضًا حقيقة ما يتردد بشأن انضمام المذيع شريف عامر إلى نقابة الصحفيين، وما إذا كانت هناك صلة بين هذه الواقعة وأي تدخلات أو مصالح متبادلة، أم أن الأمرين منفصلان تمامًا وتوافرت لكل منهما الإجراءات والضوابط المهنية والقانونية الخاصة به.

كما طُرحت تساؤلات أخرى بشأن ما يتردد عن طبيعة شروط العمل داخل بعض القنوات الفضائية بالنسبة للمحجبات، وما إذا كانت فرح شهدي قد غيّرت مظهرها أو خلعت الحجاب قبل أو بعد حصولها على فرصة العمل، وما إذا كان ذلك قد تم بناءً على رغبة شخصية منها أم نتيجة شرط أو توجيه من جهة العمل.

وهذه النقطة تحديدًا تحتاج إلى إجابة مباشرة من المعنيين، إذ إن الحديث عن إجبار أي موظفة أو متقدمة للعمل على تغيير مظهرها الديني أو الشخصي يتطلب أدلة واضحة وشهادة مباشرة من صاحبة الشأن أو مستندات يمكن التحقق منها، ولا يصح التعامل معه باعتباره حقيقة ثابتة دون توثيق.

وتأتي هذه التساؤلات في وقت تتكرر فيه مطالبات داخل الوسط الصحفي بضرورة إيجاد حلول لأزمة الصحفيين المتعطلين عن العمل، وفتح فرص عادلة أمامهم، وهو ما يجعل أي حديث عن تدخلات شخصية أو تفضيل لأشخاص بعينهم محل اهتمام واسع من العاملين بالمهنة.

ومن ثم، فإن المطلوب ليس إطلاق اتهامات مسبقة، وإنما تقديم إجابات واضحة وشفافة: هل تدخل خالد البلشي بالفعل في حصول فرح شهدي على فرصة العمل؟ وما طبيعة هذا التدخل إن وُجد؟ وما هي الصفة التي تم العمل من خلالها؟ وهل كانت هناك إجراءات أو معايير معلنة للقبول؟ وهل كانت حالتها الدراسية متوافقة مع شروط الوظيفة التي حصلت عليها؟

كما يظل من حق الرأي العام والصحفيين معرفة حقيقة العلاقة بين هذه الواقعة وأي وقائع أخرى مرتبطة بأسماء إعلامية أو نقابية، إذا كانت هناك بالفعل علاقة بينهما، مع ضرورة تقديم الأدلة التي تثبت وجود هذه العلاقة أو تنفيها.

وفي المقابل، فإن من حق خالد البلشي، وفرح شهدي، والسيدة نفيسة، وشبكة MBC، وكل من ورد اسمه في هذه التساؤلات، تقديم رد واضح على ما يُثار، ونشر المستندات أو البيانات التي تكشف حقيقة الواقعة وتضع حدًا للتكهنات.

الأسئلة المطروحة تحتاج إلى إجابات موثقة، لا إلى مزيد من الجدل أو الاتهامات المتبادلة.
فالشفافية في مثل هذه الوقائع هي الطريق الأفضل لحسم ما إذا كان الأمر يتعلق بإجراء مهني طبيعي، أم بواقعة تستوجب التحقيق والمساءلة.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق التحرير في مصراوي إف إم — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق