نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شاهد لحظة مقتل شخص على يد شقيقه وسط الشارع وفرار المتهم على دراجة نارية بالمنوفية, اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 09:01 مساءً
مشهد صادم وثقته كاميرا هاتف محمول بأحد شوارع قرية سماليج بمركز تلا في محافظة المنوفية، تمثل في لحظة قيام شخص بإنهاء حياة شقيقه باستخدام سلاح أبيض، وسط صدمة والدته وأبنائه الذين كانوا شهودا على الواقعة.
وأظهرت الصور لحظة اعتداء المتهم أ. ش على شقيقة م. ش، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته، واحتفال المتهم بالنصر، ثم فرار المتهم من مكان الحادث عقب ارتكاب الجريمة واستقلاله دراجة نارية والابتعاد عن موقع الواقعة.



وظهر المتهم بقتل شقيقه في بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلنًا عزمه التوجه وتسليم نفسه، ومتحدثًا عن تفاصيل الخلافات التي سبقت الواقعة.
وقال إبراهيم خلال ظهوره باكيًا: “هروح أسلم نفسي خلاص.. أنا مش قادر.. حسبي الله ونعم الوكيل.. ما كنتش قاصد أقتلك يا خويا، كنت بدافع عن نفسي”.

وأضاف أن الخلافات بينهما بدأت على خلفية مشكلات بين زوجتي الشقيقين، مشيرًا إلى أن شقيقه منعه من دخول المنزل ورفض محاولات الصلح بينهما.
وتابع: “أنت اللي عملت كده ووصلتنا للحال ده.. منعتني من دخول البيت ورفضت جلسات الصلح، ويوم ما دخلت البيت اعتديت عليا بطوبة كبيرة، وأنا كنت بدافع عن نفسي”.

وكانت مشادة بين الشقيقين قد انتهت، بحسب رواية المتهم، بقيام إبراهيم بطعن شقيقه محمد في منطقة البطن، قبل أن يفر من مكان الواقعة.
وفي بثه الأخير، أعلن المتهم أنه سيُنهي حالة الهروب ويتوجه إلى الأجهزة الأمنية لتسليم نفسه، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود والتحقق من رواية المتهم.

القصة بدأت من داخل بيت واحد جمع الشقيقين وزوجتيهما، بقرية سماليج مركز تلا منوفية ولم تسر الحياة المشتركة بهدوء؛ إذ نشبت خلافات متكررة بين الزوجتين، وتطورت المشادات مع مرور الوقت إلى مشاحنات ومشاجرات، ثم وصلت الأمور إلى قضايا وخلافات عائلية، حتى جاءت المواجهة الأخيرة التي خرجت عن السيطرة.
وبحسب رواية الأم؛ أن محمد كان حريصًا على إنهاء الخلافات والوصول إلى الصلح، حتى إن جلسة صلح كانت محددة يوم الجمعة بحضور كبار القرية، وكان هناك اتفاق على أن من يخطئ يتحمل مبلغ 50 ألف جنيه، في محاولة لإنهاء الخلافات المتراكمة بين الطرفين.
لكن الجمعة لم تأتِ..
قبل أن يجلس الشقيقان أمام كبار القرية لإنهاء الخلاف، وقعت المشاجرة التي انتهت بمقتل محمد، وفرار شقيقه الأصغر إبراهيم عقب الواقعة.
وتتحدث الأم عن اللحظات الأخيرة بحسرة، وتقول: «قتلت أخوك يا إبراهيم.. غدرت بيه علشان مراتك»، متهمة زوجة إبراهيم بأنها حرضته على شقيقه، بعدما قالت له، بحسب روايتها، إن محمد شتمها.
وتضيف الأم بحزن: “هو اللي مجهزك علشان تتجوز بعد ما أبوك مات.. منك لله يا بعيد، قبل أن تتحدث عن مكانة محمد في حياتها: محمد هو كان كل حياتي.. يتمتع عيالي ليه؟”.
وبحسب رواية الأم أيضًا، تعرض محمد للاعتداء بسكين، وأصيب إصابة قاتلة في بطنه، لتتحول الخلافات العائلية إلى جريمة قتل.


















0 تعليق