الأسهم الأوروبية تستقر مع تصاعد اضطرابات سوق السندات والتوترات الجيوسياسية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأوروبية تستقر مع تصاعد اضطرابات سوق السندات والتوترات الجيوسياسية, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:42 مساءً

مباشر- استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تصاعد اضطرابات سوق السندات العالمية وتفاقم الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تراجع حاد في شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بحسب "إنفستنج".

واستقر مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي دون تغيير يُذكر، بينما تراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.6%، وارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.1%. وانخفض مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.4%.

وتلاشت مكاسب أسهم شركات الطاقة أمام موجة بيع واسعة النطاق في البورصات الأوروبية، في ظل انشغال المتعاملين بارتفاع تكاليف الاقتراض السيادي، واحتمالات التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب ترقب صدور بيانات اقتصادية مهمة في وقت لاحق اليوم.

وجاءت الاضطرابات مدفوعة بشكل رئيسي بتحرك تاريخي في آسيا، حيث ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في جيل.

وأدى الارتفاع الحاد في عوائد السندات اليابانية إلى إعادة تسعير عالمية لمنحنيات أسعار الفائدة، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والسندات السيادية الأوروبية إلى الارتفاع، مع مطالبة المستثمرين بعلاوة أجل أعلى في ظل استمرار مخاوف التضخم وزيادة إصدارات الديون.

وأثرت العوائد المرتفعة بشكل خاص على القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة، بما في ذلك التكنولوجيا والعقارات والمرافق ذات التوزيعات المرتفعة، في مختلف الأسواق الأوروبية، إذ أدى ارتفاع معدلات الخصم إلى تقليص الجاذبية النسبية لتقييمات الأسهم.

وتزايدت المخاوف الجيوسياسية بشكل ملحوظ عقب تصعيد عسكري جديد بين القوات الأمريكية وإيران.

وشنت إيران خلال الليل ضربات صاروخية استهدفت قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في الأردن، في رد مباشر على غارات جوية أمريكية استهدفت مواقع إيرانية في وقت سابق من الأسبوع.

وعقب تبادل الضربات، حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من احتمال شن ضربات عسكرية إضافية على البنية التحتية الإيرانية، ما بدد الآمال في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار أو حل دبلوماسي يضمن استئناف حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز.

ودفع التصعيد العسكري أسعار السلع المرتبطة بالطاقة إلى الارتفاع، ما عزز المخاوف من أن يؤدي استمرار اضطرابات الإمدادات في الخليج العربي إلى إبقاء تكاليف الطاقة مرتفعة وإعادة إشعال الضغوط التضخمية الأوسع عبر سلاسل التوريد الأوروبية.

ومن المتوقع أن تؤكد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو لشهر أغسطس استمرار ضغوط التضخم الأساسية، بما يعزز توقعات الأسواق برفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل.

كما تترقب الأسواق المالية صدور تقرير الوظائف الشاغرة ودوران العمالة الأمريكي "جولتس" لشهر يوليو، والذي سيوفر مؤشرات مبكرة على قوة سوق العمل، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في سبتمبر.

وعلى مستوى البورصات الأوروبية، جرى تداول مؤشري "داكس" الألماني و"كاك 40" الفرنسي في المنطقة الحمراء، متأثرين بأسهم الشركات الصناعية والسيارات والسلع الاستهلاكية.

وفي المقابل، سجل مؤشر "فوتسي 100" البريطاني تراجعات أكثر محدودية، بدعم من التركيز الكبير للمؤشر على شركات النفط المتكاملة الكبرى وشركات التعدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق