نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية تتراجع مع ضغوط إيران وترقب نتائج "إنفيديا" والتضخم, اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026 10:40 مساءً
مباشر- تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بمؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" اليوم الاثنين، بينما قيّم المستثمرون الضغوط الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران، واستعدوا لأسبوع يتضمن نتائج أعمال "إنفيديا" وصدور تقرير تضخم يحظى بمتابعة وثيقة، بحسب "رويترز".
وأعلنت إدارة ترامب اليوم الاثنين توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكنها فرضها على الكيانات والدول التي تحافظ على علاقات تجارية مع إيران، في وقت تصعّد فيه واشنطن بشكل كبير الضغوط الاقتصادية على طهران، مع اقتراب الحرب مع إيران من إتمام شهرها السادس.
وتراجعت أسهم شركات الرقائق، إذ هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.6%، وانخفض سهم "إنفيديا" بنسبة 2.3%، بينما تراجع سهم "ميكرون تكنولوجي" بنحو 5.6%، وهبط سهم "برودكوم" بنسبة 2.1%، ما ضغط على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" لقطاع تكنولوجيا المعلومات.
في المقابل، ارتفع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1%، مع صعود سهم "جيه بي مورجان تشيس" بنسبة 1.1%، وسهم "فيزا" بنسبة 2.5%، مما ساعد أيضًا مؤشر "داو جونز" على الحفاظ على مكاسبه.
وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 77.53 نقطة، أو 0.14%، إلى 53,353.49 نقطة، بينما تراجع "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 20.20 نقطة، أو 0.26%، إلى 7,654.13 نقطة، وانخفض "ناسداك" المجمع بمقدار 148.77 نقطة، أو 0.57%، إلى 26,031.68 نقطة.
وكانت المخاوف بشأن تضخم الدين الحكومي قد دفعت عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في 19 عامًا، قبل أن تعلن وزارة الخزانة إجراءات لدعم السوق الأسبوع الماضي.
وأفادت شبكة "سي إن بي سي" اليوم الاثنين بأن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد يستخدم الحساب العام للوزارة، الذي يقترب من تريليون دولار، للمساعدة في تمويل عمليات إعادة شراء السندات، ومع ذلك، ظل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا فوق مستوى 5%.
وأدت هذه الاضطرابات إلى زيادة التركيز على كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال ندوة "جاكسون هول" يوم الجمعة، حيث سيبحث المستثمرون عن مؤشرات بشأن تقييم صانعي السياسة لإجراءات وزارة الخزانة لدعم سوق السندات.
ومن المتوقع أن تكون نتائج أعمال "إنفيديا" الفصلية، عملاق الذكاء الاصطناعي، عاملًا رئيسيًا آخر لتحريك الأسواق، وقد يؤدي ظهور أي مؤشرات على تباطؤ النمو إلى تجدد المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم إلى مستويات مبالغ فيها.
وقال ريتشارد رايل، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "كويستار كابيتال بارتنرز": "تحتاج إنفيديا إلى تقديم نتائج قوية للحفاظ على استقرار أحد طرفي سوق الأسهم، بينما يحتاج وارش إلى تقديم وضوح بشأن أسعار الفائدة للحفاظ على استقرار الطرف الآخر".
وأضاف: "التحرك غير المسبوق لوزارة الخزانة في سوق السندات يضع وارش في موقف صعب، خصوصًا بالنسبة إلى رئيس يبدو أنه يفضل تقليل التواصل".
كما ستراقب الأسواق تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.
وسيأتي التقرير بعد صدور بيانات تضخم للمستهلكين جاءت أقل إثارة للقلق في وقت سابق من هذا الشهر، مما قلص احتمالات رفع أسعار الفائدة بشكل فوري، ويتوقع المتداولون رفعًا واحدًا للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.
وفي سياق منفصل، حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات القادمة من كندا سترتفع إلى 50% اعتبارًا من الأول من يناير، بعد انهيار المحادثات التجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتراجع سهم "فورد" بنسبة 3%، بينما انخفض سهم "جنرال موتورز" بنسبة 1.2%، في حين هبط سهم شركة النقل بالشاحنات "جي. بي. هانت للنقل" بنسبة 5.3%.

















0 تعليق