انطلاق توزيع جوائز " ابتكار العالمية" وفوز الكويتية خديجة الرفاعي بالمركز الأول

وكالة أخبار المرأة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
الكويت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة

أطلقت شبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات التابعة للشبكة العالمية للمخترعات والمبتكرات افتراضيا وعبر قناتها ( Mewiinيوتيوب ) حفل توزيع جوائز " Mewiinابتكار العالمية" وذلك تحت مظلة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي والتعاون مع الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية ،وبرعاية رئيسة مجلس إدارة المبرة الشيخة فادية سعد العبد الله السالم الصباح ،ورئيسة جائزة ابتكار العالمية الشيخة نبيلة سلمان الحمود الصباح، وبحضور رئيسة شبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات م. جنان الشهاب وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة .
وفي البداية رحب مقدم الحفل الإعلامي سلمان النجادي برئيسة المبرة الشيخة فادية سعد العبد الله الصباح والحضور، مثمنا جهود المؤسسين وتشجيعهم للمشاركات وإصرارهم على نجاح هذا المؤتمر الافتراضي العالمي.
وفي كلمة لها أعربت رئيسة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي الشيخة فادية السعد عن سعادتها بتطور مبادرة الكويت العلمية منذ إنطلاقتها عام 1999وانتشارها محلياً وخليجيا وشراكتها المجتمعية مع شبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات لتشجيع الفتيات المبدعات من كافة أنحاء العالم للمشاركة في ركب التطور الذي جاء نتيجة للدور المجتمعي لمبرة السعد لإرساء قواعد البحث العلمي.
وأشارت الشيخة فادية إلى ان شراكة مبادرة ابتكار الكويت العلمية ستسمح بتنظيم مسابقات على مستوى الشرق الأوسط يؤهل الفائزات بها للاشتراك في جائزة الشبكة العالمية Global Wiin المقرر إقامتها في العاصمة البريطانية لندن خلال الأشهر القادمة. وذلك بهدف تمكين المرأة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الأمم المتحدة 2035 وتأهيل المرأة للمشاركة في مواقع صنع القرار.
ومن جانبها أعربت رئيسة مبادرة ابتكار العالمية الشيخة نبيلة سلمان الحمود الصباح عن سعادتها بهذا المؤتمر الافتراضي والمشاركة العالمية التي أطلعت العالم على أهداف المبادرة وتطورها وتأثيرها المحلي والدولي وكذلك إسهامات وجهود مبرة السعد في تعزيز أطر البحث العلمي وصقل مهارات التفكير والإبداع من خلال التعاون المثمر والشراكة المجتمعية العلمية والبحثية مع الشبكة العالمية للمخترعات والمبتكرات بأهداف تصب في دعم وتطوير مهارات التفكير العلمي لدى الشباب وصقل مواهبهم.  
كما أعربت الشيخة نبيلة الصباح عن سعادتها بالعمل والتعاون مع م.جنان الشهاب رئيسة شبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات التي ساهمت بجهودها في نجاح المبادرة واختصت بالشكر رئيسة مجلس إدارة المبرة سعادة الشيخة فادية سعد العبد الله الصباح على دعمها وتشجيعها ومتابعتها التي كانت من أهم عوامل النجاح والتفوق.
وتقدمت رئيسة شبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات م. جنان الشهاب بالشكر لرئيسة مبرة السعد الشيخة فادية السعد لدعمها الكبير لشبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات والتي تعتبر أحد أفرع الشبكة العالمية للمخترعات والمبتكرات في العاصمة البريطانية، كما أشادت بجهود رئيسة مبادرة ابتكار العالمية الشيخة نبيلة الصباح لتعاونها وجهودها المبذولة وسعيها المستمر لإنجاح هذه المبادرة والمتمثلة في إطلاق جائزة ابتكار من خلال شبكة الشرق الأوسط للمخترعات والمبتكرات.
ومن لندن رحبت رئيس ومؤسس Global Wiin  د. بولا أولابيسي بالحضور وثمنت جهود الشيخة فادية السعد لدعمها الكامل لشبكة المخترعات والمبتكرات، وللنساء على مستوى العالم ،كما شكرت الشيخة نبيلة الصباح لجهودها في إنجاح المبادرة وأنها فخورة لما قدمته م. جنان الشهاب من جهد لوصول هؤلاء الفائزات إلى المراكز المتقدمة رغم المنافسة الصعبة وتمنت الفوز للجميع.
وتم الإعلان عن الفائزات بالمراكز الثلاثة وهن: خديجة الرفاعي حصلت على المركز الأول من الكويت، وحصدت المركز الثاني د. نهى أبو يوسف من الأردن، وفازت بالمركز الثالث م. فرح الكندري من عمان.
ومن جانبها عبرت الفائزة الأولى الباحثة خديجة الرفاعي عن سعادتها بفوزها بالمركز الأول عن مشروع Novel Dna Imaging Technique تقنية التصوير بالحمض النووي  وعن مشروعها وأهميته قالت الرفاعي : برغم تقد م العلم والطب مازالت هناك امراض كثيرة مثل السرطان والقلب مالها علاج جذري فعال وانها قضت حوالي عام ونصف في مختبر معهد العلوم البيولوجية في جامعة كويز لاند في اعداد هذا المشروع الذي سيحدث نقلة في مجال الطب الدقيق لنتغلب على التحديات التي نواجهها في إيجاد علاجات جذرية لعدة أمراض حيث يحتوي جسم الانسان على الحمض النووي بما يحتويه من الخلايا والجينات والمسؤول عن اختلاف الخلايا العناصر النووية التي تحدد تخصيص الخلية والامراض مختلفة لاختلاف الأسباب ونحن نواجه مشكلة في طريقة تصوير الحمض النووي ولابد ان نرى الخلايا بوضوح وبعد تجارب ودراسات عديدة تمكنت من تطوير تقنية تمكننا من رؤية وتصوير التغيرات الديناميكية للحمض النووي والعناصر النووية التي تحدث داخل الخلية الحية وستسمح لنا هذه التقنية بفهم طبيعة التغيرات النووية المسببة للامراض وتسمح لنا بإيجاد علاجات تستأصل جذور المرض دون التاثير على البيئة الصحية المحيطة .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق