مصدر إفريقى: جنوب السودان يحتاج إلى المستثمرين الأجانب لتأسيس قطاع الطاقة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قالت منظمة «مؤتمر إفريقيا للبترول والطاقة» إن جنوب السودان يعيد حاليا توجيه تركيزه على تطوير قطاع الطاقة فى محاولة لتغيير سوق الكهرباء بشكل كبير، والتى تواجه عجزًا جعل البلد واحدا من أدنى معدلات الوصول إلى الكهرباء على مستوى العالم. وقالت المنظمة فى بيان - أمس - إن جنوب السودان تعمل على تطوير العديد من مشاريع توليد الطاقة لتعزيز القدرة المركبة، وإلى جانب تنفيذ الخطة الرئيسية لإنتاج الكهرباء تعمل الدولة على توسيع أنظمة التوزيع وزيادة الوصول إلى الكهرباء فى عموم البلاد.

ووفقًا لهيئة كهرباء جنوب السودان (SSEC)، فإن أكثر من 90٪ من السكان يفتقرون إلى شبكة الكهرباء الوطنية. ونتيجة لذلك يعتمد ما يقدر بنحو 70٪ من الشركات فى البلاد على مولدات تعمل بالديزل للتشغيل، ويتمثل التحدى الأساسى الذى يواجه قطاع الطاقة المحلى فى افتقاره إلى البنية التحتية الجيدة اللازمة لتوليد الطاقة ونقلها وتوزيعها، بالتوازى مع محدودية الموارد المالية والمعرفة الفنية، ومع ذلك، فإن فجوات التمويل تمثل فرصة عالية للاستثمار الأجنبى المباشر، بينما توفر قيود القدرات المحلية الفرصة لنقل المعرفة والمهارات. باختصار، جنوب السودان فى وضع فريد لجذب المستثمرين الذين يتطلعون إلى بناء قطاع الطاقة من الألف إلى الياء.

وحسب البيان يستهدف جنوب السودان إعادة تأهيل الشبكة الوطنية من خلال استبدال البنية التحتية وصيانة الشبكة وتوسيعها. وفى نوفمبر 2019، كانت SSEC قد بدأت تشغيل القسم الأول من شبكة التوزيع بالعاصمة عبر إنشاء خطوط جديدة بجهد 33 كيلوفولت - بدلا عن خطوط 11 كيلوفولت الحالية - وإقامة 13.450 عمود من خرسانة سابقة الإجهاد، ولعبت شركة مقاولات الطاقة (Power Construction Corporation) الصينية، دورًا أساسيًا فى تطوير مشروع الشبكة، إلى جانب قرض بقيمة 14.6 مليون دولار من بنك التنمية العالمى.

فى نفس الشهر، أطلق جنوب السودان محطة طاقة 100 ميجاوات تم بناؤها حديثًا لتزويد العاصمة والمنطقة المحيطة بها بالكهرباء. سيتم تنفيذ محطة الطاقة التى طورتها مجموعة شركات عزرا، على أربع مراحل: 20 ميجاوات فى المرحلة الأولى، و30 ميجاوات فى المرحلة الثانية، و20 ميجاوات فى المرحلة الثالثة، و30 ميجاوات فى المرحلة الرابعة. وتعد محطة الطاقة التى هى قيد التشغيل حاليًا نموذج نجاح للشراكة بين القطاعين العام والخاص لقطاع الكهرباء فى جنوب السودان. وبناءً على ذلك، تعمل الحكومة على إطلاق شراكات مماثلة لتوصيل الطاقة إلى جميع المدن الإقليمية.

تتجه البلاد كذلك إلى مصادر الطاقة المتجددة لتوسيع قدرة توليد الطاقة. وفى أوائل عام 2020، أكملت SSEC التقييمات الفنية لمزرعة شمسية بقدرة 20 ميجاوات ونظام تخزين بطارية 35 ميجاوات فى الساعة مخطط له خارج جوبا. بتمويل من بنك التصدير والاستيراد الإفريقى، ستعمل المزرعة الشمسية على تعويض نقص الطاقة المحلية من خلال توفير مصدر مستدام للطاقة النظيفة. بالإضافة إلى ذلك يتجه جنوب السودان إلى تطوير الطاقة الكهرومائية لتوسيع سوق الكهرباء. من خلال مشروع الطاقة الكهرومائية المقترح بقدرة 120 ميجاوات بالقرب من جوبا، تبحث الدولة بنشاط عن مستثمرين للمساعدة فى تنمية الموارد المائية، كما أطلقت دعوة للاستشاريين للمساعدة فى صياغة برنامج تطوير الطاقة المتجددة فى البلاد. سيمكن الاستثمار فى الطاقة النظيفة الدولة من الوصول إلى هدفها المتمثل فى توفير ما يصل إلى 40 ميجاوات من الطاقة الإضافية من الموارد المتجددة.

يتمثل التحدى الأساسى للطاقة فى جنوب السودان فى عجز البنية التحتية. لمواجهة هذا التحدى، أطلقت الحكومة خطة عمل البنية التحتية لجنوب السودان (IAP) لتطوير البنية التحتية الأساسية التى، بالاقتران مع السياسات الأخرى التى تعطى الأولوية لبناء القدرات المحلية والقوى العاملة الماهرة - ستوفر الأساس للنمو الصناعى. فى النهاية تهدف الحكومة من وراء كل ذلك إلى تحفيز الاقتصاد الوطنى كاستجابة لـتحدى COVID-19 الذى أدى إلى تقليل الناتج الاقتصادى الضعيف بالأصل.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق