«العرابي»: القاهرة وضعت حكومة أديس أبابا في حرج.. ورسالة شكري كانت لإثيوبيا وتركيا وإسرائيل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال السفير محمد العرابى، عضو مجلس النواب، وزير الخارجية الأسبق، إن مصر قدمت رؤيتها وموقفها تجاه قضية سد النهضة الإثيوبى خلال جلسة مجلس الأمن، بشكل قوى ومتماسك، كما بعثت برسائل ليس فقط لـ«أديس أبابا»؛ بل لكل من تركيا وإسرائيل، لافتًا إلى أن خطاب سامح شكرى، وزير الخارجية، لفت أنظار العالم إلى بؤرة جديدة من التوتر فى المنطقة.. وإلى نص الحوار:

■ كيف ترى عرض مصر لرؤيتها حول سد النهضة أمام مجلس الأمن؟

- العرض الذى قدمه سامح شكرى، وزير الخارجية، كان قويًا ومتماسكًا ومنطقيًّا، وبعث برسائل عديدة، منها عدم قبول مصر سياسة الأمر الواقع، ولم تكن رسالته موجهة فقط لإثيوبيا، بقدر ما كانت موجهة لتركيا وإسرائيل، وبالتالى كل ما تحدثت عنه مصر دق ناقوس الخطر ولفت أنظار العالم إلى بؤرة توتر جديدة فى المنطقة، خاصة فى وادى وحوض النيل والقرن الإفريقى، كما نجح فى وضع الحكومة الإثيوبية فى حرج أمام المجتمع الدولى، الذى تابع بكل اهتمام ما ذكرته بشأن أمنها القومى المتمثل فى حقها التاريخى من حصتها لمياه النيل، إذ إن الجور على مصر سيمثل خطرًا لن تقبله القاهرة مطلقًا.

■ وماذا عن الأقاويل التى تتردد من قبل الجانب الإثيوبى بأن مجلس الأمن ليس معنيًّا بالأمر؟

- الطرف الإثيوبى أصبح متمرسًا فى إطالة أمد قضية السد، وظهر ذلك خلال الـ10 سنوات الماضية فى التفاوض، وأعتقد أن «أديس أبابا» غيّرت من نغمة وأسلوب الخطاب بشكل يدعو للاستغراب، إذ ضربت بالعلاقة التاريخية مع مصر عرض الحائط، ولم تعد تلتفت إلى ذلك، وهو ما يستوجب عليها أن تعيد حساباتها فى التعامل بقدر كبير من التعقل، خاصة أن قضية سد النهضة لم تكن تحتاج عقدًا من الزمان فى التفاوض؛ فلو كانت إثيوبيا قدمت مشروعًا متوازنًا وعاقلًا يرضى طموحها ومتطلباتها.

■ هناك تبريرات من الجانب الإثيوبى بشأن استخدام مصر حصة كبيرة من المياه فى «توشكى».. ما تعليقك؟

- الحديث عن مشروع توشكى واستخدام المياه فيه هذا من حق مصر، فلقد وصلت المياه إليها ومن حقها أن تفعل ما تشاء، ولم نحرم إثيوبيا من تلك المياه، كما أن أغلب الدعاوى فى هذا الشأن بها قدر كبير من المجافاة وادعاءات غير منطقية.

■ وكيف تقيّم عرض الجانب الإثيوبى قضية السد أمام مجلس الأمن؟

- من خلال تصريحات ممثل إثيوبيا فى جلسة مجلس الأمن، وإعلانه رفضه اللجوء إليه فى تلك القضية، يعنى أن هذه الدولة ستمارس تعنتها، واستجابتها لن تكون على المستوى المطلوب الذى ينتظره الشعب المصرى، خاصة أن المشكلات فى العالم أصبحت لها صفة واحدة وهى إطالة الأمد، ولنا فى القضايا اللليبية والسورية واليمنية المثل فى ذلك.

■ وماذا عن دور المجتمع الدولى إذن؟

- يجب على المجتمع الدولى التحرك بشكل قوى وسريع، إذ يجب عليه ألا يظل فى حالة السكون التى بات عليها أمام قضايا شائكة وخطيرة، مثل التى تشهدها ليبيا من التدخل التركى، أو النوايا الإسرائيلية بضم أراض من الضفة الغربية.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    68,311

  • تعافي

    18,460

  • وفيات

    2,953

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق