علاج النزلة المعوية بمواد الطبيعية في البيت

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
علاج النزلة المعوية بمواد الطبيعية في البيت, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:09 مساءً

النزلة المعوية، من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الكبار والأطفال، وتسبب شعورًا مزعجًا بالتعب والإرهاق واضطراب المعدة.


أعراض النزلة المعوية
 

أعراض النزلة المعوية
أعراض النزلة المعوية

وغالبًا ما ترتبط النزلة المعوية بعدوى فيروسية أو بكتيرية، وقد تظهر أعراضها في صورة إسهال، وغثيان، وقيء، وتقلصات في البطن، وفقدان الشهية، وأحيانًا ارتفاع في درجة الحرارة.
 


أوضحت الدكتورة مروة كمال أخصائية التغذية العلاجية، أن في معظم الحالات الخفيفة، تتحسن النزلة المعوية تدريجيًا مع الراحة وتعويض السوائل المفقودة واتباع نظام غذائي لطيف على المعدة. 
 


علاج النزلة المعوية بالمواد الطبيعية
 

أضافت الدكتورة مروة، أنه يمكن لبعض المواد الطبيعية أن تساعد في تهدئة الأعراض ودعم الجسم خلال فترة التعافي، بشرط استخدامها بطريقة مناسبة وعدم الاعتماد عليها بدلًا من العلاج الطبي عند الحاجة، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

أولًا.. السوائل هي أهم خطوة في العلاج

يُعد الجفاف من أكبر المخاطر المرتبطة بالنزلة المعوية، خاصة في حالة الإسهال أو القيء المتكرر. لذلك، فإن الاهتمام بتعويض السوائل والأملاح يجب أن يكون الأولوية الأولى.

يمكن تناول الماء على رشفات صغيرة ومتكررة، خصوصًا إذا كان القيء يجعل من الصعب شرب كمية كبيرة دفعة واحدة. كما يمكن تناول محاليل الإماهة الفموية المخصصة لتعويض الأملاح والسوائل.

ومن المشروبات التي قد تكون لطيفة على المعدة أيضًا المرق الصافي أو شوربة الخضروات الخفيفة، بشرط ألا تكون غنية بالدهون أو التوابل.

ومن المهم تجنب محاولة تعويض السوائل بالمشروبات الغازية أو العصائر المحلاة بكميات كبيرة، لأن نسبة السكر المرتفعة قد تزيد الإسهال لدى بعض الأشخاص.


الزنجبيل لتهدئة الغثيان

يُعرف الزنجبيل بأنه من النباتات التي تُستخدم تقليديًا للمساعدة على تهدئة الشعور بالغثيان. ويمكن تحضير مشروب خفيف من الزنجبيل عن طريق نقع كمية صغيرة من الزنجبيل الطازج في الماء الدافئ.

لكن يُفضل عدم الإفراط في تناوله، خاصة لمن يعانون من مشكلات صحية معينة أو يتناولون أدوية قد تتأثر بالزنجبيل. كما أن المعدة الملتهبة قد لا تتحمل المشروبات القوية أو المركزة، لذلك من الأفضل أن يكون المشروب خفيفًا.


النعناع لتهدئة تقلصات البطن

قد يساعد النعناع في تخفيف الشعور بالانتفاخ وتقلصات البطن لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن تناول كوب من شاي النعناع الدافئ والخفيف.

ويُفضل تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر إلى المشروب، لأن السكر قد يسبب مزيدًا من اضطراب الجهاز الهضمي.

كما يجب الانتباه إلى أن النعناع قد لا يكون مناسبًا للجميع، خاصة الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع شديد في المريء، لأنه قد يزيد الشعور بالحموضة لدى البعض.


البابونج لراحة المعدة والجسم

يُعد البابونج من المشروبات العشبية اللطيفة التي قد تساعد على الاسترخاء وتهدئة اضطرابات المعدة البسيطة. ويمكن تناول كوب دافئ منه خلال فترة الراحة.

إلى جانب تأثيره المهدئ، فإن الحصول على الراحة والنوم الكافي يساعد الجسم على توجيه طاقته نحو التعافي، لذلك يمكن أن يكون البابونج جزءًا من روتين مريح خلال فترة المرض.

علاج النزلة المعوية
علاج النزلة المعوية


الأرز والموز من الأطعمة اللطيفة على المعدة

عند تحسن القيء قليلًا والقدرة على تناول الطعام، يُفضل البدء بأطعمة بسيطة وسهلة الهضم.


يُعد الأرز الأبيض المسلوق من الخيارات المناسبة لكثير من الأشخاص، لأنه خفيف ولا يحتوي على كمية كبيرة من الدهون أو التوابل.


أما الموز، فيتميز بقوامه الناعم وسهولة تناوله، كما أنه يحتوي على البوتاسيوم، وهو عنصر مهم قد يفقده الجسم مع الإسهال والقيء.


ويفضل تناول كميات صغيرة في البداية ومراقبة استجابة المعدة، بدلًا من تناول وجبة كبيرة.


التفاح المسلوق أو المهروس

يمكن أن يكون التفاح المطهو أو المهروس بدون إضافة كميات كبيرة من السكر خيارًا مناسبًا خلال مرحلة التعافي. ويُفضل تجنب الأطعمة الثقيلة أو الغنية بالدهون في الأيام الأولى حتى تهدأ المعدة.


كما ينبغي تناول الطعام ببطء، لأن المعدة قد تكون أكثر حساسية من المعتاد خلال النزلة المعوية.


شوربة الدجاج والخضروات الخفيفة

بعد أن يبدأ الجسم في تقبل الطعام، يمكن تناول شوربة خفيفة تحتوي على الدجاج والخضروات سهلة الهضم.

وتتميز الشوربة بأنها تساعد على توفير السوائل، بالإضافة إلى بعض العناصر الغذائية والطاقة التي يحتاج إليها الجسم خلال فترة التعافي.

ويُفضل أن تكون قليلة الدهون والملح والتوابل، لأن الأطعمة الدسمة أو الحارة قد تزيد اضطراب المعدة.


البروبيوتيك.. هل يمكن أن يساعد؟

توجد البكتيريا النافعة أو ما يُعرف بالبروبيوتيك في بعض أنواع الزبادي والأطعمة المخمرة. وقد تساعد هذه البكتيريا في دعم توازن الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.


لكن تناول منتجات الألبان أثناء النزلة المعوية لا يناسب الجميع، لأن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية مؤقتة تجاه اللاكتوز بعد الإصابة بالتهاب في الجهاز الهضمي، مما قد يزيد الإسهال أو الانتفاخ.


لذلك، إذا لاحظتِ أن الزبادي أو الحليب يزيد الأعراض، فمن الأفضل التوقف عنه مؤقتًا واستشارة الطبيب عند استمرار المشكلة.


الراحة جزء أساسي من العلاج

قد تشعرين بالرغبة في العودة سريعًا إلى أنشطتكِ اليومية، لكن الجسم يحتاج إلى الراحة خلال فترة النزلة المعوية.


احرصي على النوم قدر الإمكان، وتجنبي المجهود البدني الشديد، خاصة إذا كنتِ تعانين من فقدان السوائل أو الدوخة.


كما يُفضل العودة إلى النظام الغذائي المعتاد تدريجيًا، وعدم تناول الأطعمة الثقيلة مباشرة بعد تحسن الأعراض.


أطعمة ومشروبات يفضل تجنبها

خلال الإصابة بالنزلة المعوية، قد يكون من الأفضل الابتعاد مؤقتًا عن بعض الأطعمة، ومنها:


الأطعمة المقلية والدهنية.
الأطعمة الحارة كثيرة التوابل.
الوجبات السريعة.
الحلويات الغنية بالسكر.
المشروبات الغازية.
الكافيين بكميات كبيرة.
العصائر شديدة الحلاوة.
الأطعمة التي تسبب انتفاخًا شديدًا.


فالجهاز الهضمي يحتاج إلى بعض الوقت ليستعيد قدرته الطبيعية على الهضم.


متى تحتاج النزلة المعوية إلى زيارة الطبيب؟

 

وأشارت الدكتورة مروة، إلى أنه رغم أن كثيرًا من حالات النزلة المعوية تتحسن مع الراحة والسوائل، فإن هناك علامات لا ينبغي تجاهلها:


يجب طلب المساعدة الطبية إذا ظهر جفاف شديد، أو دوخة واضحة، أو قلة التبول، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء المستمر، أو وجود دم في البراز، أو ألم شديد في البطن، أو ارتفاع ملحوظ ومستمر في درجة الحرارة.


كما يجب التعامل بحذر أكبر مع النزلة المعوية لدى الأطفال الصغار وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، لأن الجفاف قد يحدث لديهم بسرعة أكبر.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق