نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عوامل مختلفة تؤدى إلى الإصابة بتصلب الشرايين، تعرف عليها, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:02 مساءً
الثلاثاء 01/سبتمبر/2026 - 01:50 م 9/1/2026 1:50:00 PM
18 حجم الخط
تصلب الشرايين من المشكلات المنتشرة فى وقتنا الحالى بين الشباب والفتيات وهى سبب رئيسي للإصابة بجلطات القلب والمخ لذا يجب التنبه لها.
وتصلب الشرايين ليس له أعراض ومضاعفاته تظهر بشكل مفاجئ على هيئة جلطة، وهناك أسباب عديدة وراء الإصابة بتصلب الشرايين.
ويقول الدكتور كريم شرابي تخصص رعاية مركزة وحالات حرجة، يعتقد كثير من الناس أن الجلطة القلبية تحدث فجأة ومن دون مقدمات، لكن الحقيقة أن تصلب الشرايين وتضيقها غالبا ما يتطوران تدريجيا على مدار سنوات، ومع زيادة عدد عوامل الخطر الموجودة لدى الشخص، تزداد احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وهناك عوامل لا يمكننا التحكم فيها، مثل العمر والوراثة، لكن هناك عوامل أخرى كثيرة يمكن تعديلها والحد من تأثيرها من خلال نمط حياة صحي والمتابعة الطبية المنتظمة.
عوامل لا يمكن التحكم فيها لتصلب الشرايين
وأضاف شرابي، أن من العوامل التى لا يمكن التحكم فيها لتصلب الشرايين:-
- العمر،ومع التقدم في العمر يزداد خطر الإصابة بتصلب الشرايين، لكن التقدم في السن وحده لا يعني حتمية الإصابة بأمراض القلب.
- التاريخ العائلي والوراثة، إذا كان لدى العائلة تاريخ من الإصابة بأمراض الشرايين أو الجلطات في سن مبكرة، فقد يكون خطر الإصابة أعلى، ولذلك تصبح الوقاية والمتابعة أكثر أهمية.
- ارتفاع البروتين الدهني، وهو أحد أنواع البروتينات الدهنية التي تتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية، ويمكن أن يكون مرتفع حتى لدى الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي صحي ويحافظون على وزن مناسب.
- بعض الأمراض الوراثية، مثل فرط كوليسترول الدم العائلي، الذي قد يؤدي إلى ارتفاع شديد في مستويات الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين في سن مبكرة.
عوامل لا يمكن التحكم فيها لتصلب الشرايين
وتابع، أما من العوامل التى يمكن التحكم فيها للإصابة بتصلب الشرايين، منها:-
- ارتفاع الكوليسترول الضار، وهو من أهم العوامل المرتبطة بتراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين، ولذلك فإن التحكم فيه يمثل جزء أساسي من الوقاية من أمراض القلب.
- ارتفاع ضغط الدم، وقد يظل ارتفاع ضغط الدم لسنوات من دون أعراض واضحة، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يسبب أضرار مستمرة للأوعية الدموية ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
- مرض السكري وارتفاع سكر الدم، ويمكن لارتفاع سكر الدم لفترات طويلة أن يؤثر سلبا في الأوعية الدموية، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
- التدخين من أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل، ولا يقتصر الأمر على السجائر، بل يشمل أيضا الشيشة والتدخين الإلكتروني والتعرض المتكرر لدخان الآخرين.
- زيادة الوزن ودهون البطن، وتزداد أهمية الدهون المتراكمة حول البطن، لأنها ترتبط في كثير من الحالات بارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون ومقاومة الإنسولين والسكري.
- قلة النشاط البدني، وقلة الحركة والجلوس لفترات طويلة قد يؤثران سلبا في صحة القلب والأوعية الدموية، ولا يشترط البدء بممارسة تمارين شديدة، فزيادة الحركة اليومية وتقليل فترات الجلوس يمكن أن يكونا خطوة مهمة.
- النظام الغذائي غير الصحي، والمشكلة ليست في تناول وجبة غير صحية من حين إلى آخر، وإنما في اتباع نمط غذائي غير متوازن بشكل مستمر لسنوات، خاصة إذا كان غني بالدهون المشبعة والملح والسكريات والأطعمة فائقة التصنيع.
- اضطرابات النوم وانقطاع التنفس أثناء النوم، ويمكن أن ترتبط بعض اضطرابات النوم، وخاصة انقطاع التنفس أثناء النوم، بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصا عند وجود الشخير الشديد أو توقف التنفس أثناء النوم أو النعاس المفرط خلال النهار.
- التوتر المزمن، والتوتر لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بجلطة قلبية، لكن التوتر المستمر قد يؤثر في ضغط الدم والنوم والعادات الغذائية والنشاط البدني، وقد يدفع بعض الأشخاص إلى التدخين أو الإفراط في تناول الطعام.
- أمراض الكلى المزمنة، وترتبط أمراض الكلى المزمنة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويزداد هذا الخطر عند وجود عوامل أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو اضطراب مستويات الدهون.
- بعض الأمراض الالتهابية والمناعية المزمنة، ويمكن لبعض الأمراض الالتهابية والمناعية المزمنة أن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نتيجة تأثير الالتهاب المستمر في الجسم.
- بعض المخدرات والمنشطات والإفراط في تناول الكحول، ويمكن لبعض المواد أن ترفع ضغط الدم أو تسبب اضطرابات في ضربات القلب أو تؤدي إلى مشكلات قلبية خطيرة، وقد تكون المخاطر موجودة حتى لدى الأشخاص صغار السن.


















0 تعليق