نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من يحصل على السماد المدعم ومن يدفع فاتورته؟ وزارة الزراعة تجيب, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 12:37 صباحاً
نحو 10.2 مليون فدان تستفيد من منظومة الأسمدة المدعمة، وفقًا للدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، في تصريحاته الخاصة لـ “فيتو”، لكن الدعم لا يصل إلى جميع الأراضي أو المحاصيل بالقدر نفسه، إذ تختلف المقررات وفقًا لنوع المحصول، بينما توجد زراعات لا تحصل على الأسمدة المدعمة وفقًا للضوابط المنظمة.
وفي الوقت نفسه، لا تتوقف تكلفة الدعم عند السعر الذي يدفعه المزارع، فبحسب “شطا” تدعم الدولة الغاز المستخدم في مصانع إنتاج اليوريا والنترات، فيما تتغير قيمة هذا الدعم مع تغير أسعار الغاز عالميًا.
وبين الفدان المستفيد، والشيكارة المدعمة، والغاز المستخدم في تصنيعها، تتشكل معادلة دعم معقدة تطرح سؤالين رئيسيين: من يحصل على الدعم؟ وكم تتحمل الدولة حتى يصل السماد إلى المزارع بالسعر المدعم؟
10.2 مليون فدان تستفيد من الدعم
قال شطا إن نحو 10.2 مليون فدان تستفيد من منظومة الأسمدة المدعمة.
وأوضح أن الدعم لا يتم توزيعه على جميع الأفدنة بالطريقة نفسها، وإنما تختلف الكميات وفقًا لنوع المحصول والقواعد المنظمة للصرف.
وأشار إلى أن هناك أراضي لا تحصل على الأسمدة المدعمة في بعض الحالات، خاصة عند زراعة محاصيل بالمخالفة للضوابط.
ليس كل فدان يحصل على الحصة نفسها
أكد شطا أن حصول الفلاح على السماد المدعم يرتبط بالمحصول المنزرع، موضحًا أن المقررات تختلف من محصول إلى آخر.
وكشف أن فدان القمح يحصل على 4 شيكارات، بينما يحصل فدان الذرة على 5 شيكارات، وكذلك القصب.
وأضاف أن فدان الأرز يحصل على شيكارتين، بينما يحصل بنجر السكر على 3 شيكارات يوريا أو 4 شيكارات يوريا.
زراعات خارج منظومة الدعم
وأوضح شطا أن بعض الزراعات لا تحصل على الأسمدة المدعمة، مستشهدًا بزراعة الأرز بالمخالفة، إلى جانب بعض الزراعات الأخرى التي لا تستحق الدعم وفقًا للضوابط.
وأشار إلى أن المحاصيل البستانية يتم توفير الأسمدة الحرة لها، موضحًا أن تكلفة الشيكارة الحرة تصل إلى نحو 1000 جنيه.
الدعم لا يعني سعرًا واحدًا لكل المزارعين
ومع اختلاف المقررات، تختلف استفادة المزارعين من الدعم.
فالمزارع الذي يحصل على 5 شيكارات مدعمة لا يحصل على القيمة نفسها من الدعم التي يحصل عليها مزارع محصول مقرر له شيكارتان فقط، بينما يتحمل المزارع الذي لا يدخل محصوله ضمن المنظومة تكلفة شراء السماد من السوق الحرة.
وهنا يبرز سؤال مهم في ملف الدعم: هل المقررات الحالية تحقق العدالة بين المحاصيل والمزارعين، أم أن اختلاف الاحتياجات الزراعية يجعل قيمة الدعم مختلفة من فدان إلى آخر؟
290 جنيهًا للشيكارة المدعمة
قال شطا إن سعر شيكارة الأسمدة المدعمة يبلغ نحو 290 جنيهًا.
وأوضح أن الدولة تعمل على توفير الكميات اللازمة للمزارعين المستحقين وفقًا للمقررات المحددة لكل محصول.
وأشار إلى أن الدولة تدخلت أيضًا لضبط السوق من خلال ضخ كميات كبيرة من الأسمدة الحرة، إلى جانب إجراء مزادات على 10% من إنتاج المصانع.
1000 جنيه للشيكارة الحرة
وأضاف شطا أن تكلفة الشيكارة في السوق الحرة تصل إلى نحو 1000 جنيه.
وهذا الفارق يصبح أكثر تأثيرًا عندما لا يحصل المزارع على أسمدة مدعمة أو عندما يحتاج إلى كميات إضافية تتجاوز الكمية المقررة له.
وبالتالي فإن تكلفة السماد بالنسبة للمزارع لا تتوقف فقط عند السعر المدعم، وإنما ترتبط أيضًا بمدى كفاية الكمية التي يحصل عليها.
من يدفع الفارق؟
قال شطا إن الدولة تدعم الغاز الذي يدخل في مصانع إنتاج الأسمدة.
وأوضح أن الغاز يمثل المكون الرئيسي في إنتاج اليوريا والنترات، وبالتالي فإن سعره يرتبط بصورة مباشرة بتكلفة إنتاج الأسمدة.
سعر الغاز يغير قيمة الدعم
أشار شطا إلى أن قيمة دعم الأسمدة لا يمكن تحديدها برقم ثابت، موضحًا أن أسعار الغاز العالمية ليست ثابتة وتتغير بصورة مستمرة.
وأضاف أن تغير أسعار الغاز ينعكس على قيمة الدعم، وبالتالي، فإن فاتورة الدعم تتحرك وفقًا لعوامل مرتبطة بسوق الطاقة، وليس فقط بعدد الشيكارات التي يحصل عليها المزارعون.
2.4 مليون طن داخل المنظومة
وأوضح شطا أن الدولة تحصل سنويًا على نحو 2.4 مليون طن من الأسمدة من المصانع للقطاع الزراعي، بما يعادل قرابة 48 مليون شيكارة.


















0 تعليق