نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"الستات ميعرفوش يكدبوا"، بلاغات كاذبة هزت الرأي العام، وخبير قانوني يحذر: عقوبتها الحبس, اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 04:17 مساءً
كشفت الأجهزة المعنية بـ وزارة الداخلية، خلال الفترة الأخيرة، عن عدد من الوقائع التي كانت بطلاتها سيدات، وتضمنت اتهامات بالغة الخطورة في حال ثبوتها، كان من شأنها التأثير في مستقبل أطراف أخرى والزج بهم خلف القضبان.
وأثارت هذه الوقائع ردود فعل واسعة بين المواطنين، الذين تساءلوا عن مصير الأطراف التي وُجهت إليها تلك الاتهامات، حال عدم وجود تسجيلات أو أدلة تساعد جهات التحقيق في كشف حقيقة ما جرى.
ومن بين هذه الوقائع، واقعة سيدة الإسكندرية التي اتهمت سائقًا بمحاولة التحرش بها لفظيًا، قبل أن تكشف عملية الفحص التي أجرتها الأجهزة الأمنية عدم صحة روايتها، وهو ما دفع البعض إلى التعبير عن غضبهم من خلال عبارات ساخرة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وترصد «فيتو» أبرز الوقائع التي كشفت فيها التحقيقات عدم صحة الاتهامات الموجهة إلى أشخاص، وذلك على النحو التالي:
«لساني مبرد خشاب».. سيدة تتهم سائقًا وتكشف التحقيقات حقيقة الواقعة
أعلنت وزارة الداخلية مؤخرًا ضبط سيدة تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لها، ظهرت خلاله وهي توجه عبارات حادة إلى سائق «أوبر»، من بينها: «لساني مبرد خشاب، يكتّيك شره ربنا».
وبفحص الواقعة، تبين عدم صحة شكواها، وأن الخلاف نشب بينها وبين السائق بسبب قيمة الأجرة، لتُحال الواقعة إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول مصير السائق حال عدم توثيق تفاصيل الخلاف، وما إذا كان من الممكن أن يواجه اتهامات أكثر خطورة، من بينها التحرش، حال عدم وجود دليل يكشف حقيقة ما جرى.
فتاة «أوبر» تتهم سائقًا بالتحرش.. والتسجيل يكشف حقيقة الواقعة
وفي واقعة أخرى، نشبت مشادة بين فتاة كانت تستقل سيارة «أوبر» والسائق، وخلال الخلاف وثق السائق ما دار بينهما عبر مقطع فيديو.
وخلال المشادة، هددت الفتاة باتهام السائق بالتحرش بها، مستندة إلى قولها إنها صحفية، إلا أن فحص الواقعة كشف عدم صحة الاتهام، كما تبين انتحالها صفة صحفية.
وعقب ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، لتطرح الحادثة تساؤلًا حول أهمية توثيق الوقائع، ودور الأدلة في كشف حقيقة الاتهامات قبل اتخاذ أي إجراءات بحق أطرافها.
حقيقة واقعة اختطاف فتاة في القليوبية.. ذهبت بإرادتها
ومن بين الوقائع التي كشفت التحقيقات عدم صحتها، بلاغ تقدمت به سيدة إلى الأجهزة الأمنية في القليوبية، أفادت خلاله باختطاف ابنتها على يد 4 أشخاص تحت تهديد السلاح.
وبفحص البلاغ وإجراء التحريات اللازمة تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد أطراف الواقعة، وتبين أن الفتاة ذهبت برغبتها ولم تتعرض للاختطاف.
وخلال التعامل مع الواقعة، أسفرت الإجراءات عن ضبط أسلحة بحوزة المتهمين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، فيما أكدت الفتاة عدم تعرضها للاختطاف وأنها غادرت بمحض إرادتها.
وأعادت الواقعة التأكيد على أهمية التحقق من صحة البلاغات والاتهامات قبل ترتيب أي آثار قانونية عليها.
قانوني يحذر: البلاغ الكاذب قد يعرّض صاحبه للعقوبة
من جانبه، حذر طارق عبد الرحيم درويش، المحامي بالنقض، من خطورة توجيه اتهامات غير صحيحة إلى الآخرين، موضحًا أن ثبوت كذب الشاكي أو الشاكية قد يترتب عليه مواجهة قانونية عن جريمة البلاغ الكاذب.
وأكد أن جهات التحقيق تعمل على التحقق من صحة الوقائع من خلال سماع أقوال أطرافها وفحص الأدلة والقرائن المتاحة، ثم اتخاذ القرار القانوني المناسب وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وأشار إلى أن جريمة البلاغ الكاذب تُعد من الجرائم التي يعاقب عليها القانون بالحبس أو الغرامة وفقًا للظروف والأحوال التي تحددها النصوص القانونية، موضحًا أن وصف الواقعة والعقوبة المقررة لها يختلفان بحسب الأفعال المرتكبة والملابسات المحيطة بها.
وأضاف أن استخدام وسائل مصطنعة أو اصطناع أدلة لتأكيد واقعة غير حقيقية قد يرتب مسؤولية قانونية أخرى، ويؤثر في الوصف القانوني للواقعة والعقوبة المقررة لها.
سيدة الإسكندرية أمام المساءلة القانونية بعد كشف حقيقة البلاغ
وأضاف طارق عبد الرحيم أن جهات التحقيق تستطيع الوقوف على مدى صحة الروايات من خلال مقارنة أقوال أطراف الواقعة، وفحص ما يثار من تناقضات أو أدلة وتسجيلات مرتبطة بالحادث.
وأشار إلى أن واقعة سيدة الإسكندرية، وفقًا لما أسفرت عنه التحقيقات، كشفت عدم صحة الاتهام الموجه إلى السائق، الأمر الذي يفتح الباب أمام اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة بشأن البلاغ وما تضمنه من اتهامات.













0 تعليق