"بحوث الصحراء" يعزز الشراكات الدولية لمواجهة التصحر والجفاف استعدادا لـ"COP18"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"بحوث الصحراء" يعزز الشراكات الدولية لمواجهة التصحر والجفاف استعدادا لـ"COP18", اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:39 مساءً

يواصل مركز بحوث الصحراء مشاركته الفاعلة في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17»، المنعقدة بالعاصمة المنغولية أولان باتور، من خلال سلسلة من اللقاءات والمباحثات الدولية الهادفة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات مكافحة التصحر وإدارة الموارد الطبيعية والمياه والتنمية المستدامة.

وتأتي التحركات في إطار متابعة علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، للمشاركة المصرية في المؤتمر، حيث يقود الدكتور حسام أحمد شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الوفد المصري في عدد من اللقاءات والمفاوضات الدولية.

الطاقة الشمسية لدعم إدارة المياه

وشارك رئيس مركز بحوث الصحراء، بالتزامن مع افتتاح الجناح المصري، في سيمنار تناول استخدام الطاقة الشمسية في إدارة المياه، حيث ناقش المشاركون دور الطاقة المتجددة في دعم الإدارة المستدامة للموارد المائية، ورفع كفاءة نظم ضخ المياه واستخدامها، خاصة بالمناطق الجافة التي تواجه تحديات متعلقة بتوفير مصادر المياه والطاقة. 

تعاون بحثي مع جامعات ومؤسسات دولية

وبحث شوقي مع ممثلي جامعة بكين وجامعة بريمن الألمانية فرص تطوير التعاون العلمي والفني، وإطلاق مشروعات وبرامج بحثية مشتركة في مجالات إدارة الأراضي والموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

كما ناقش مع ممثلي المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» فرص إعداد وتنفيذ مشروعات مشتركة لمكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

وشملت المباحثات كذلك فرص التعاون مع إحدى الشركات الفرنسية المتخصصة في إدارة الموارد الطبيعية، خاصة في مجالات إدارة المياه، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتوظيف التقنيات الحديثة لمواجهة تحديات المناطق الجافة.

تعزيز التعاون مع جامعة هليوبوليس

وفي إطار توسيع الشراكات المحلية والدولية، التقى رئيس مركز بحوث الصحراء الدكتور حلمي أبو العيش، رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة ورئيس مجلس أمناء شركة سيكم، لبحث تطوير التعاون المشترك وتعزيز مجالات العمل القائمة بين المركز والجامعة.

استعدادات مصر لاستضافة «COP18»

وعقد شوقي، بمشاركة الدكتور أحمد عبد العاطي، المنسق التنفيذي وممثل مصر في لجنة العلوم والتكنولوجيا، اجتماعًا مع الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمين التنفيذي للاتفاقية، والمهندس إبراهيم ثياو، المنسق التنفيذي السابق، لمناقشة استعدادات مصر لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف «COP18».

كما تناول الاجتماع القضايا المطروحة على جدول أعمال «COP17»، وسبل دعم التوافق بشأن الملفات محل التفاوض، إلى جانب مناقشة مبادرات إقليمية للتكيف مع آثار الجفاف ومواجهة العواصف الغبارية والرملية.

تنسيق عربي لمواجهة الجفاف والعواصف الرملية

وشارك رئيس مركز بحوث الصحراء في اجتماع الفريق العربي المعني بمتابعة اتفاقيتي الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي، والذي ناقش تعزيز التنسيق العربي في مواجهة الجفاف والعواصف الغبارية والرملية وتدهور الأراضي والتصحر.

e046386930.jpg
495b42d463.jpg
11637814d7.jpg
48a637383b.jpg
211b2d16c5.jpg

كما بحث الاجتماع مقترح إنشاء فريقين حكوميين عربيين متخصصين في قضايا الجفاف والعواصف الغبارية والرملية، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومركز بحوث الصحراء والجهات والمنظمات المتخصصة.

مصر تقود مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي

وترأس شوقي فريق التفاوض المصري خلال اجتماع مع وفد الاتحاد الأوروبي برئاسة أيرلندا، حيث جرى بحث تنسيق المواقف حول عدد من الملفات التفاوضية، وفي مقدمتها الجفاف، والبعد الجنساني، ودور منظمات المجتمع المدني، والاستراتيجية الجديدة لما بعد عام 2030.

وأكد الجانب المصري أهمية استمرار التنسيق خلال المراحل المتبقية من «COP17»، والبناء على نتائج المؤتمر في التحضير للدورة الثامنة عشرة التي تستضيفها مصر عام 2028.

شراكات دولية لمواجهة التصحر

وتعكس اللقاءات والمباحثات المتواصلة حرص مصر على تعزيز حضورها الدولي في قضايا مكافحة التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، وتوسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات والجامعات والمنظمات الدولية، بما يدعم تبادل الخبرات والاستفادة من الحلول والتقنيات الحديثة في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

كما تمثل هذه التحركات خطوة مهمة في إطار استعداد مصر لاستضافة «COP18» عام 2028، والعمل على تحويل نتائج التعاون الدولي إلى برامج ومشروعات عملية تخدم جهود التكيف مع التغيرات المناخية وحماية الموارد الطبيعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق