هل يتحول جدري القرود جائحة بعد إعلان أول إصابة به في مصر؟

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الصحة والسكان اليوم، اكتشاف أول حالة إصابة بجدري القرود في مصر هي لمواطن مصري مقيم في دولة أوروبية.

وأعلنت الوزارة إيجابية مواطن مصري للإصابة بفيروس جدري القرود، حيث تم اكتشاف إصابته من خلال إجراءات الترصد الوبائي التي تقوم بها الوزارة وتم عزله في إحدى المستشفيات المخصصة للعزل.

ويبلغ المريض من العمر 42 عاما، وهو من الحاصلين على الإقامة بأحد الدول الأوروبية، والمترددين عليها.

والسؤال الآن: هل يمكن أن يتحول هذا المرض الفيروسي إلى وباء أو جائحة مثل كورونا؟

في مؤتمر صحفي سابق عقده المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة، قال الدكتور ريتشارد برنان مدير الطوارئ الصحية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، إن فيروس جدري القرود لن يتحول إلى جائحة، وإعلان المنظمة أنه طارئة صحية تثير قلقا دوليا، يعني خطر انتقال المرض لدول أخرى فقط.

وأضاف أن العالم يحتاج إلى استجابة دولية متسقة، وهذا الإعلان يأتي عند تفشي مرض ما طبقا للوائح الصحية الدولية.

وأكد برنان أنه رغم انتشار فيروس جدري القردة إلا أنه مازال يتركز في مجتمعات بعينها، ولذلك فالعالم لديه فرصة للتحكم في العدوي في البلدان المختلفة.

وذكر برنان إن منظمة الصحة العالمية أعلنت الطارئة الصحية التي تثير قلقا دوليا 7 مرات، بينها مرضان فقط تحولا إلى جائحة، هما مرض إنفلونزا الطيور وكوفيد 19، وبالنسبة لجدري القردة فإن احتمالية تحوله لجائحة مازالت محدودة.

كيف استعدت مصر للمرض؟

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إن الوزارة اتخذت مبكرا إجراءات فى إطار التأهب لتفشي مرض جدري القرود عالميا.

وأضاف في تصريحات سابقة، أنه قد تم إصدار دليل إرشادي متكامل للمرض وتحديثه طبقا لمستجدات الوضع الوبائي العالمي والإقليمي ونشره على جميع المحافظات، بجانب تدريب جميع مديريات الشئون الصحية على الدليل الإرشادي، وتنشيط فريق الاستجابة السريعة على المستوى المركزي، وتنشيط رصد المرض بجميع منافذ الدخول وترقب وصول أية حالات مشتبهة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للعزل وإحالتها إلى أقرب مستشفى حميات.

وأشار إلى توفير الكواشف اللازمة لفحص الحالات بالمعامل المركزية بوزارة الصحة التابعة لوزارة الصحة، مُذكرا الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من الإصابة بفيروس جدري القرود في أماكن ظهور حالات مصابة ودول توطن المرض وهي تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس، بما في ذلك تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس، وخاصة الحيوانات المريضة أو التي تم العثور عليها ميتة في المناطق التي يحدث فيها جدري القرود وتجنب ملامسة أية أدوات لامسها حيوانا مريضا.

وأكد عبدالغفار، أن فيروس جدري القرود لا ينتشر بسهولة، ولا ينتقل عبر الهواء لمسافات طويلة، ولكن عن طريق مخالطة المصابين بالفيروس لفترات طويلة وبشكل وثيق، وهو ما يجعل أنه من غير المرجح تحوله لجائحة عالمية مثل فيروس كورونا.

0 تعليق