السيسي يوجه بعلاج الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات على نفقة الدولة

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن ثورة الثلاثين من يونيو لم تكن مجرد لحظة عابرة عبر فيها المصريون عن غضب أو سخط أو امتعاض، بل كانت أرقى صيحات التعبير عن أقوى الثوابت المصرية وأشدها رسوخا وأكثرها نبلاً، والانتماء للوطن والولاء للأرض.

وتابع الرئيس: "إننا وإذ نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة لثورتنا المجيدة. أتوجه برسالة غالية إلى كل من ضحى وقدم روحه ثمنًا لرفض التطرف والإرهاب، "وأقول لهم: لن ننساكم.. أنتم في قلوبنا، نفخر بكم وننحني إجلالًا لأرواحكم الطاهرة".

وأضاف الرئيس في رسالة عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى: "أتوجه بتحية تقدير وإجلال لشعب مصر العظيم الذي أثبت للعالم كله أنه الشعب الأكثر صبرا والأصدق عزما والأشد يقيئًا بدولته ومؤسساته الوطنية.. وها هو يثبت للعالم كله صحة اختياراته مقدما على إعلان الجمهورية الجديدة بتحمله وصبره وقدرته على صنع المستحيل وهزيمة التحدى.. حفظ الله مصر وشعبها إلى يوم الدين".
وجه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، بتحمل الدولة تكلفة علاج مرض الضمور العضلي للأطفال حديثي الولادة والتي تبلغ 3 ملايين دولار لكل طفل.

جاء ذلك خلال تفقد الرئيس السيسي، اليوم، المعدات والمركبات والآلات الهندسية لجهات الدولة المختلفة المشاركة في مبادرة "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري.

وقال الرئيس المصري إن "هذه المشكلة الإنسانية كانت محل اهتمام كبير بسبب المعاناة التي تتحملها الأسر لفقدان أطفالهم (مرضى الضمور العضلي) وبالتالي تحركت الدولة ووقعت اتفاقا مع عدة شركات عالمية متخصصة لعلاج هذا المرض".

وأضاف السيسي أن "الدولة ستبدأ بالكشف عن هذا المرض لجميع الأطفال حتى يتم التشخيص والعلاج مبكرا".
وتابع: "سنبدأ بالحالات العمرية من 6 شهور وحتى 12 شهرا لأن العلاج في هذه الحالة سيستجيب بسرعة، مشيرا إلى بعد أن يتجاوز الطفل عمر السنتين تكون عملية علاجه صعبة وفي حالة تقدم العمر تزداد صعوبة العلاج كثيرا".

وطالب السيسي، منظمات المجتمع المدني بالمشاركة والمساهمة في هذا المشروع من خلال صندوق تحيا مصر، لافتا إلى أن تكلفة علاج الطفل الواحد تبلغ 3 ملايين دولار وإذا تم علاج 10 أطفال ستكون التكلفة 450 مليون جنيه مصري.​
من جانبها، أكدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة المصرية، أن الشركات العالمية التي تصنع علاج ضمور العضلات استجابت لطلب مصر عندما علمت أن الموضوع إرادة سياسية، مؤكدة توقيع العقد والبدء في علاج 10 حالات من أصل 32 حالة الأسبوع المقبل.

يأتي ذلك بعد أن أصبح في الأونة الأخيرة الطفل رشيد ياسر طه الذي لم يكمل عامه الثاني بعد، حديث الساعة في مصر، على أمل إيجاد علاج لمرضه النادر.

وحازت حالة الطفل رشيد على تعاطف واسع بين المصريين، حيث دشنوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لجمع مبلع يفقوق 35 مليون جنيه مصري لعلاجه.

ومنذ أيام أعلنت والدة الطفل عن اكتمال المبلغ الذي تحتاجه لشراء الحقنة واستكمال علاجه معبرة عن شكرها لجميع المصريين، كما دعت إلى مساعدة أطفال أخرين يعانون من نفس المرض.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق