واشنطن بوست تصدر تصحيحا لتقرير سابق حول نظرية تسرب فيروس كورونا من المختبر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصدرت صحيفة واشنطن بوست، تصحيحًا بشأن تقرير لها في فبراير 2020 للسيناتور توم كوتون، ونظرية تسرب فيروس كورونا من المختبر التي ناقشها في وسائل الإعلام.

وعدلت الصحيفة تقريرها في فبراير 2020 الذي كان يحمل العنوان «توم كوتون يواصل تكرار نظرية مؤامرة فيروس كورونا التي تم فضحها بالفعل»، حيث بدأ كبار خبراء الصحة العامة في إلقاء نظرة أكثر جدية على أصل فيروس كورونا.

وجاء في التصحيح الذي نشرته الصحيفة: «الإصدارات السابقة من هذا التقرير وعنوانها الرئيسي وصفت بشكل غير دقيق تعليقات السيناتور توم كوتون فيما يتعلق بأصل فيروس كورونا».

وأضافت الصحيفة: «تمت إزالة مصطلح (فضح) واستخدام واشنطن بوست لـ«نظرية المؤامرة» لأنه كما هو الحال الآن، لم يكن هناك تحديد بشأن أصل الفيروس».

ويقول العنوان الجديد للتقرير: «يواصل توم كوتون تكرار نظرية هامشية بشأن فيروس كورونا قد اعترض عليها العلماء».

وكرر كوتون، إلى جانب الرئيس السابق ترامب، النظرية القائلة بأن فيروس كورونا، جاء من تسرب في مختبر ووهان بالصين، في عام 2019.

وحسب صحيفة ذا هل، نُقل عن كوتون، قوله على فوكس نيوز: «لا نعرف من أين نشأ، وعلينا أن نصل إلى جوهر ذلك»، ونعلم أيضًا أنه على بعد أميال قليلة من سوق المأكولات في ووهان، مختبر من المستوى الرابع للسلامة الحيوية في الصين الذي يبحث في الأمراض المعدية التي تصيب الإنسان«.

واكتسبت هذه النظرية اهتمامًا متجددًا في الأسابيع الأخيرة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي بايدن، عن جهود مكثفة للتحقق من أصل الفيروس.

وفي غضون ذلك، يقول العديد من العلماء الذين سبق أن قللوا من أهمية النظرية الآن أنه يجب إجراء مزيد من التحقيق فيها.

وعلى الرغم كم أنه لا يوجد دليل قاطع على تسرب الفيروس من المختبر، لكن العلماء لم يعثروا أيضًا على دليل قاطع يظهر أن الفيروس بدأ في الحيوانات قبل أن يصيب البشر بشكل طبيعي.

وفي وقت سابق استشهدت صحيفة وول ستريت جورنال، بتقرير استخباراتي أمريكي مفاده أن العديد من الباحثين في معهد ووهان الصيني لعلم الفيروسات أصيبوا بأعراض شبيهة بالإنفلونزا في نوفمبر 2019، قبل أن يبدأ فيروس كورونا في إصابة الناس في جميع أنحاء الصين ثم العالم وأنهم احتاجوا إلى دخول المستشفى.

وطلب الرئيس بايدن، من مجتمع الاستخبارات الأمريكي، مضاعفة جهودهم للتوصل إلى نتيجة نهائية حول أصل المرض، داعياً إياهم إلى إبلاغه في غضون 90 يومًا. وقال بايدن في بيان: «كجزء من هذا التقرير، طلبت مجالات لمزيد من التحقيق التي قد تكون مطلوبة، بما في ذلك أسئلة محددة للصين».

فيما ذكر الدكتور أنتوني فاوتشي الخبير في مجال الأمراض المعدية والمستشار الطبي للبيت الأبيض، إن العديد من خبراء الصحة العامة يعتقدون أنه من المرجح أن يكون هذا حدثًا طبيعيًا، لكننا لا نعرف الإجابة على ذلك بنسبة 100%. وأضاف فاوتشي: «لأننا لا نعرف الأصل بنسبة 100%، من الضروري أن نبحث ونجري تحقيقًا».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق