وصول 2 مليون جرعة من لقاح «سينوفاك» الصينى خلال أيام

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت وزارة الصحة أن مصر ستتلقى، خلال الأيام المقبلة، عددا من الجرعات الجديدة، ومن بينها 2 مليون جرعة من لقاح كورونا الصينى «سينوفاك»، موضحة أن عدد الذين تلقوا لقاح كورونا حتى الآن 900 ألف مواطن، وأن كل اللقاحات الموجودة فى مصر آمنة لكل المراحل العمرية ولا توجد خطورة منها، حيث خضعت للتحاليل اللازمة من خلال معامل وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية للتأكد من سلامتها.

وأضافت الوزارة أنه تم التوسع فى عدد مراكز التطعيمات بالمحافظات حيث وصلت حتى الآن إلى أكثر من 340 مركزًا على مستوى الجمهورية لتطعيم المواطنين بلقاح كورونا، فضلا عن العمل حتى العاشرة مساء يوميا لتخفيف حالة التكدس والزحام فى تلك المراكز.

كما أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، أن فرق التواصل المجتمعى بالوزارة قدمت التوعية الصحية لـ مليون و50 ألف مواطن بـ10 محافظات على مستوى الجمهورية، وذلك منذ 20 أبريل الماضى وحتى الآن، مؤكدة استمرار حملات التوعية بجميع المحافظات، فى إطار حرص الوزارة على نشر الوعى الصحى لدى المواطنين بالإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا بالتزامن مع الاحتفالات بالأعياد والمناسبات الدينية، بما يساهم فى خفض معدل الإصابات بالفيروس.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى للوزارة، أنه تم نشر فرق التواصل المجتمعى بمحافظات الجمهورية لتكثيف حملات التوعية الصحية للمواطنين، حيث انطلقت من محافظات الصعيد وشملت: «سوهاج، قنا، أسيوط، المنيا»، وذلك بالتوازى مع نشر فرق بالقاهرة الكبرى تضم «القاهرة، الجيزة، القليوبية»، بالإضافة إلى محافظات (البحر الأحمر، كفر الشيخ، المنوفية)، لافتًا إلى أن القوى البشرية لفريق التواصل المجتمعى بالوزارة حوالى 5 آلاف مثقف صحى، و14 ألفًا من الرائدات الريفيات موزعين بجميع محافظات الجمهورية ولهم زى مخصص، مع وجود جهاز تابلت مربوط بقاعدة بيانات مبادرات «100 مليون صحة».

وأضاف «مجاهد» أن الفرق تجوب مختلف أنحاء المحافظات، حيث تقوم بالمرور على الأسواق العامة، ومحطات القطارات، والمواصلات العامة، ودور العبادة، وصالونات الحلاقة، والمقاهى، والمحال التجارية، وأماكن التجمعات، بالإضافة إلى المرور على القرى بالتنسيق مع العمد والمشايخ لتقديم التوعية الصحية للمواطنين بالإجراءات الوقائية والاحترازية لفيروس كورونا المستجد، أهمها ارتداء الكمامة، وغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو فركهما بالكحول، بالإضافة إلى أهمية الحفاظ على التباعد الاجتماعى، والتواجد فى أماكن جيدة التهوية، لافتًا إلى أنه يتم تقديم شرح عملى للمواطنين بكيفية ارتداء الكمامة بطريقة صحيحة، وكذلك كيفية التخلص منها بشكل آمن بعد استخدامها.

وتابع «مجاهد» أن الفرق تقوم بحث المواطنين على اتباع الأساليب الصحية للوقاية من الإصابة بأى أمراض معدية، وكذلك تعريفهم بالخدمات الصحية التى تقدمها وزارة الصحة والسكان، وضرورة المشاركة والاستفادة منها، مثل مبادرات الصحة العامة، بالإضافة إلى توعية المواطنين بالتغذية السليمة للوقاية من أمراض سوء التغذية، مضيفًا أن الفريق يقوم بتوزيع المستلزمات الوقائية على المواطنين وتشمل (الكمامات، الكحول).

وأشار إلى أن التوعية تشمل أيضًا تعريف المواطنين بأهمية تلقى لقاح فيروس كورونا، وكيفية التسجيل على الموقع الإلكترونى المخصص للحصول على اللقاح، كما يقوم الفريق بالمرور على مراكز لقاحات فيروس كورونا لتوعية المترددين عليها بأهمية الحفاظ على تلقى الجرعتين (الأولى والثانية) للقاح، لحمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس، وبما يعود بالنفع على الصحة العامة، وكذلك الإجابة عن استفسارات المواطنين فيما يخص اللقاحات.

ولفت «مجاهد» إلى أن الفرق الطبية بمبادرات «100 مليون صحة» تقدم بالتعاون مع فرق التواصل المجتمعى الخدمات الطبية للمواطنين، وبخاصة مبادرة «رئيس الجمهورية لعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى»، وصرف العلاج للمرضى بالمجان من خلال العيادات المتنقلة، كما يتم المرور على المرضى بالعزل المنزلى بالتعاون مع الفرق الطبية بـ«مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة حالات فيروس كورونا بالعزل المنزلى»، للاطمئنان على حالتهم الصحية وتوزيع حقائب أدوية بروتوكولات العلاج لهم بالمجان، وكذلك تقديم التوعية لهم بالأساليب الصحية خلال فترة العزل المنزلى، وتوجيه الحالات التى تحتاج إلى رعاية متقدمة للمستشفيات لتلقى الخدمة الطبية اللازمة حرصًا على صحتهم.

وناشد «مجاهد»، المواطنين مجددًا، فى حال ظهور أى أعراض مرضية لفيروس كورونا يجب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى تابع لوزارة الصحة بالمحافظة، أو الاتصال بالخط الساخن (105) لتلقى الاستفسارات ثم التوجه إلى أقرب مستشفى، كما أكد أهمية متابعة مرضى العزل المنزلى لحالتهم الصحية من خلال إرسال رسائل نصية بها كلمة «عزل» على الرقم (1440).

وأعلنت وزارة الصحة، أمس، خروج 432 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالى المتعافين من الفيروس إلى 172774 حالة حتى الآن.

وأوضح المتحدث الرسمى للوزارة أنه تم تسجيل 1078 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ووفاة 62.

وذكرت أن إجمالى العدد الذى تم تسجيله فى مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الآن هو 230713 من ضمنهم 172774 حالة تم شفاؤها، و13531 حالة وفاة.

فى سياق موازٍ، أكد الدكتور مصطفى محمدى، استشارى أمراض الباطنة وإخصائى مكافحة العدوى وخبير الأمصال، أن التطعيم مهما كان نوعه أو تقنية تصنيعه لا يمكن أن يسبب المرض نفسه، لأن فكرة التطعيم تقوم أساسا على محاكاة العدوى الفعلية فى تحفيز جهاز المناعة دون إحداث المرض ذاته أو ظهور أعراضه، مشيرا إلى أن بعض الأعراض الجانبية للقاح تظهر فى إطارها الطبيعى، وكلها متوقعة وغير مقلقة، وحال ظهور أى أعراض بعد 3 أيام من التطعيم واستمرارها أكثر من يومين، يجب استشارة الطبيب فورا، على اعتبار أنه المتلقى يمكن أن يكون مصابا قبل تلقى اللقاح، ولكنه أمر غير مقلق أيضا.

وقال «محمدى» لـ«المصرى اليوم»، إنه بعد التطعيم بأى من لقاحات فيروس كورونا فلا يوجد أى سبب يستدعى عزل الشخص الذى تلقى اللقاح لأنه غير معدٍ، ولا يجعله التطعيم مصدرًا للعدوى، لكن يلتزم الشخص الذى تلقى اللقاح بالاستمرار فى الإجراءات الاحترازية كاملة حتى تصل التغطية التطعيمية للمجتمع إلى نسبة تضمن سلامة الجميع، إضافة إلى أن عملية التطعيم لا تتطلب أن تتلقى أى أدوية خاصة به قبل التطعيم كمضادات التجلط، وخصوصا الأسبرين أو المسكنات أو غيرهما من الأدوية كنوع من الوقاية ضد أى مضاعفات.

وأضاف أن تلقى اللقاح لا يستدعى التوقف عن تناول أى أدوية أو أطعمة أو مشروبات وما إلى ذلك، فضلا عن كون التطعيم فى رمضان لا يفسد الصيام، مضيفا: أن أى متلقٍ ليس مضطرًا لعمل أى فحوص قبل التطعيم حتى لو كان متشككًا فى إصابته بالفيروس، فمادام لم تظهر عليه أى أعراض وقت التطعيم عليه الحرص على تلقيه دون تردد.

وشدد إخصائى مكافحة العدوى على أن التطعيم هذه الفترة لم يعد رفاهية وأصبح الاختيار محصورا بين إما أن نتلقى اللقاح، أو أن نستعد للإصابة بالفيروس، مؤكدا أن الحالات التى خرجت عن الأعراض المتوقعة غير مقلقة فهى تكاد لا تذكر، ولا تتعدى ٣-٦ حالات فى كل مليون شخص تلقوا التطعيم، ولم تصدر حتى الآن دراسة علمية أثبتت علاقة سببية مباشرة بين اللقاح وحدوث أى من هذه المضاعفات الخطيرة.

وفى المنيا، قال المحافظ اللواء أسامة القاضى إنه ستتم إضافة 135 سرير رعاية جديدا، منها 75 سريرًا بمستشفى حميات المنيا، و60 سريرا بمستشفى الصدر، بعد الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفيات الحميات والصدر بمدينة المنيا، ضمن خطة المحافظة لاتخاذ كافة التدابير اللازمة والاستعداد لمواجهة الموجة الثالثة من تداعيات فيروس كورونا.

وفى سوهاج، تم تغريم 481 شخصًا لعدم ارتداء الكمامات وغلق 48 محلا ومقهى وضبط 129 شيشة، فى حملات لمتابعة التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق