حيثيات براءة «سيدة المحكمة»: واقعة ضرب الضابط على غير أساس ودون دليل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أودعت محكمة جنح النزهة في القاهرة، اليوم السبت، حيثيات حكمها ببراءة المستشارة نهى الإمام، وكيل النيابة الإدارية، الشهيرة بـ«سيدة المحكمة» من الاعتداء على ضابط شرطة داخل محكمة مصر الجديدة وإتلاف بدلة ضابط والتعدي عليه بالضرب.

وكانت محكمة جنح مستأنف النزهة، حدّدت جلسة 31 مايو المقبل، لنظر طعن النيابة العامة على حكم البراءة.

وقالت المحكمة في حيثياتها، إن الأوراق خلت من دليل على تعمد المتهمة الإتلاف، وإنما كان ذلك التلف الذي حدث نتيجة التشابك الذي كان بين المتهمة والمجنى عليه، حسبما وصفه المجنى عليه بمذكرته التي تقدم بها وهو ذاته المجنى عليه الذي عاد بالتحقيقات، وقرر أن المتهمة نزعت «الكتافة» كونه نزع منها هاتفها وهو ما يقطع بان المتهمة لم تتجه إلى إحداث ذلك الإتلاف، كما قرر المجنى عليه أن جهاز اللاسلكي أتلف منه أثناء محاولة المتهمة الفرار على حد قوله، وهو ما يقطع بانعدام العمد في الإتلاف وإنما إهمال المجنى عليه وهو الذي تسبب في ذلك.

وأضافت الحيثيات: بالإضافة لانعدام ركن العمد في جريمة الإتلاف من شهادة مجند الشرطة المكلف بالخدمة في نيابة النزهة والتي جاء بها، أن المجنى عليه طلب من المتهمة هاتفها فرفضت فأخذه منها بالقوة، فقالت له «هات التلفون كذا مره» فقال لها الضابط «اتفضلى معايا فهجمت وشدة الكتافة وندهت في الطرقة ياشوية حرامية، وهو رايح ناحية السلم وهى جريت وراه وقالتله هات التلفون ياحرامى، وحاولت تمسك التلفون منه فوقع جهاز اللاسلكى بتاعه واتكسر».

وتابعت: إلى أن ذلك الأمر يجزم بان المتهمة لم تكن تتعمد إتلاف السترة الأميرية، كما لم يثبت بالأوراق وجود اتلاف بها حدث بيد المتهمة، كما أن الرتبة التي توضع على السترة، تختلف عن السترة ولم يحدث بها ثمة إتلاف إنما اقتلع مها الرتبة العسكرية، ليس بقصد الإتلاف وإنما بقصد استرجاع الهاتف الذي اخذ منها بغير مبرر ومن ثم انتفى قصد الإتلاف العمدى.

وأضافت المحكمة في حيثياتها، أن المحكمة فحصت أوراق الدعوى وتبين أن واقعة التعدي بالضرب المنسوبة للمتهمة على غير أساس ودون دليل، حيث إنه بالكشف الطبي على المجنى عليه تبين وجود خدوش بالرسخ والساعد الأيمن ووجود خدوش بالوجة «الجهة اليمنى» ولا توجد إصابات ظاهرية أخرى، كما أن أقوال الشاهدين جاءت مغايرة لما اثبته التقرير الطبي، فشهد محمد حسن أن المتهمة تعدت على المجنى عليه بالضرب «بالبوكس أعلى صدره خمس مرات» بينما شهدت الشاهدة «هبة» أن المتهمة اعتدى على المجنى عليه بصفعه بيدها على وجهه مرتين وبقدمها في رجله، بينما خلت شهادة «محمود القذافى» من أي تعدى وقع على المجنى عليه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق