"العشرين": كورونا شطب 400 مليون وظيفة في 3 أشهر

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خلفت جائحة فيروس كورونا آثارا سلبية عميقة على أسواق العمل حول العالم، بعد أن محت 400 مليون وظيفة خلال الربع الثاني من 2020، وفقا لما أكده وزراء العمل والتوظيف في مجموعة العشرين. 

وحسب بيان ختامي من الوزراء، الخميس، انخفضت ساعات العمل بحوالي 14% خلال الربع الثاني لعام 2020، فضلا عن التأثير الواضح على العاملين في الاقتصاد غير الرسمي والذين يصلون إلى 1.6 مليار عامل.

وأقر الوزراء بأن خسارة الوظائف وانخفاض ساعات العمل وتعطل علاقات العمل وخسارة الدخل ستُعرض الكثير من الأشخاص إلى الفقر، وأنماط العمل غير الرسمية.

وأكدوا عقب الاجتماع الافتراضي الذي عُقد أمس، أهمية توفير وحفظ وظائف كريمة للجميع ولا سيما للنساء والشباب في أسواق العمل المحلية والعالمية، ودعم نظم الحماية الاجتماعية الشاملة والقوية

والقابلة للتكيف.

وأوضحوا في البيان الختامي أنهم سيواصلون العمل معاً بالتنسيق مع وزراء الدول لتعزيز تركيز عملية التعافي الاقتصادي بعد الجائحة على الوظائف. 

وستعمل مجموعة "العشرين" أيضا على دعم جميع العمال الذي تعرضوا لخسارة وظائفهم، مع الأخذ بالحسبان صحتهم وسلامتهم في العمل، مع مواصلة تقديم ظروف إطارية جيدة للأعمال وتوفير الدعم لأصحاب الشركات.

 وبين الوزراء أهمية تعزيز اتساق السياسات من خلال العمل مع الوزراء الآخرين ومجموعات التواصل والمنظمات الدولية ذات الصلة للتصدي لتبعات جائحة فيروس كورونا على أسواق العمل الوطنية والعالمية.

وأفادوا بأن الحماية الاجتماعية تلعب دوراً جوهريا للجميع، بما فيهم أولئك الذين انخفضت معدلات دخلهم أو خسروا

وظائفهم بسبب الجائحة.

وأكدت الجائحة بأن هناك حاجة ملحة لتقوية نظم الحماية الاجتماعية من أجل دعم جميع العمال وعائلاتهم أثناء الأزمة والتعافي منها.

وأقر الوزراء بأن نظم الحماية الاجتماعية تواجه تحديات كبيرة وغير مسبوقة في العديد من الدول، بما في ذلك تحديد وتقديم الدعم المناسب للجميع، خاصة العاملين المستقلين، والعاملين عبر المنصات الرقمية، والعاملين لحسابهم الشخصي، والعاملين بصورة غير رسمية.

وأعلن الوزراء التزامهم بتعزيز خارطة طريق مجموعة العشرين للشباب 2025 بما يتماشى مع ظروف الدول لتحسين آفاق سوق العمل للشباب، واتخاذ عدة تدابير لتحقيق هدف أنطاليا للشباب من خلال تسهيل الدخول والانتقال المستمر والناجح إلى أسواق العمل.

وأفادوا بأن أسواق العمل تشهد تحولات واسعة النطاق، وما زالت العولمة والرقمنة والتطورات التقنية تعد محركات أساسية للتغيير.

وأكدوا أن الاستقصاء العلمي والتقني يظل مطلبين أساسين في عملية صنع القرار والعمل على فهم مُحركات السلوك البشري قد يساعد في صنع سياسات أكثر فعالية وموائمة وتكيفاً لتلبية الاحتياجات المتنوعة لأسواق العمل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق