«الإسكندرية» يكتب تترات نهاية دورته الـ36

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

يسدل مهرجان الإسكندرية لأفلام دول البحر المتوسط، مساء اليوم، الستار على دورته الـ 36، والتى تحمل اسم الفنان الكبير عزت العلايلى، ورغم إلغاء حفل افتتاح المهرجان، يوم السبت الماضى، بسبب سوء الأحوال الجوية، إلا أن فعاليات المهرجان من عروض أفلام وندوات استمرت وتواصلت خلال أيام المهرجان. ويشهد حفل الختام إعلان لجنتى التحكيم أسماء الأفلام الفائزة بجوائز مسابقتى المهرجان الطويلة والقصيرة. وتشير التوقعات إلى فوز الأفلام العربية الثلاثة المصرى «قابل للكسر» إخراج أحمد رشوان، واللبنانى «مفقود» إخراج بشير عبد الصمد، والسورى «غيوم داكنة» إخراج أيمن زيدان، بأكثر من جائزة من جوائز المسابقة الطويلة، والتى وصل عددها لـ 11 فيلما. جائزة التمثيل النسائية المرشحة الأولى لها الفنانة حنان مطاوع عن دورها فى فيلم «قابل للكسر»، حيث جسدت شخصية «نانسى» المسيحية فى أواخر الثلاثينيات من عمرها، وتعيش فى مدينة القاهرة بمفردها بعد هجرة أسرتها إلى كندا، ولم يتبق أمامها سوى ثلاثة أيام قبل هجرتها لتلحق بعائلتها هناك، قُبيل سفرها، وتحاول «نانسى» أن تنهى كافة التزاماتها، وتودع الأماكن والأشخاص الذين أحبتهم، وفى نهاية اليوم الثالث تتوجه نانسى للمطار بصحبة صديقيها كريم ولبنى تحمل معها حقائبها وذكرياتها ومشاعرها الممزقة، وهو ما نجحت فيه حنان، التى تعاملت مع الشخصية بحساسية شديدة حافظت طوال الفيلم على انفعالات الشخصية ومشاعرها وإحساس المشاهد بها منذ المشهد الأول وحتى نزول تترات الفيلم.

لقطة من فيلم غيوم داكنة

أيضا الفنانة السورية لينا حوارنة، التى قدمت دور «علياء» فى فيلم «غيوم داكنة»، المرأة التى هجرها حبيبها السابق وسافر إلى ألمانيا هربا من الأوضاع فى سوريا وتتزوج من شخص لا تحبه يصاب بطلق نارى بدلا منها، فيقضى حياته على السرير دون حركة وعندما يعود الحبيب السابق بعد إصابته بالسرطان ليموت فى البيت الذى نشأ فيه ترفض هذا الحب وتعيش مع زوجها القعيد حتى رحيله.

الفيلم مرثية ترصد الوضع السورى من زاوية جديدة ومختلفة عن الأعمال التى سبق وأنتجتها المؤسسة العامة للسينما السورية، وتناولت الوضع السورى بصورة مباشرة، والفيلم هو التجربة الإخراجية الثانية للفنان أيمن زيدان بعد تجربته الأولى فى فيلم «أمينة» الذى لعبت بطولته نادين خورى.

فى المقابل يعد الفيلم اللبنانى «مفقود» هو التجربة الأولى لمخرجه بشير عبد الصمد، القادم إلى الأفلام الطويلة من بوابة الأفلام القصيرة، ومن مفارقات الدورة الـ36 للمهرجان منافسة «بشير» أيضا على جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بالدورة نفسها بفيلم يحمل عنوان «إدريس»، ورغم قساوة أحداث «مفقود» الذى يتناول حياة المفقودين جراء الحرب الأهلية اللبنانية، إلا أن المخرج نجح فى تقديم عمل يجمع بين الرومانسية والواقعية المؤلمة التى عايشها اللبنانيون أثناء الحرب.

مشاهد الفيلم تميزت باللوحات التشكيلية التى أبدعها المخرج بصورة جمالية رغم سوداوية الأحداث.

وفى مسابقة الأفلام القصيرة يأتى المخرج اللبنانى بشير أيو زيد بعمل قصير هو «إدريس» يرصد فيه قضية الألغام من خلال «إدريس» الذى يكتشف بعد عودته مع قطيع أغنامه إلى الحظيرة، أن عدد خرافه قد نقص، يخاف من العقاب الذى سيتعرض له، فيقرر أن يخرج بصحبة صديقه بحثًا عن الخروف الضائع. يتفاقم الخطر حين يجد الطفلان نفسيهما عالقين فى غابة صنوبر مزروعة بالألغام.

والفيلم السورى «نوم عميق» للمخرج خالد عثمان، الذى يتناول «راغب» المخرج السينمائى المتقاعد، والذى يعانى من اكتئاب شديد بسبب آثار الأزمة السورية عليه وعلى عائلته، لذلك قرر الاستعداد لموته، لديه علاقة سيئة مع زوجته، وتفاقمت هذه العلاقة بعد هجرة ابنه جابر إلى كندا.

أيضا الفيلم الجزائرى «الكلمة الأخيرة» للمخرج يوسف بن تيس، والذى يرصد من خلاله عادل المعز كاتب السيناريو الذى يعانى من الاكتئاب المزمن، والذى سرعان ما تفاقم بسبب تعامله المستمر مع المنتجين المهتمين بكتاباته وشخصياته، حيث جعله ذلك يصارع نفسه للتوفيق بين الجانب الفنى لقصصه والجانب المالى الربحى المفروض عليه من المنتج، فماذا سيحدث لكاتب مهووس بالشخصيات التى يكتبها ولكنه يعجز عن التحكم بها بسبب أطماع المنتج الربحية. والفيلم المصرى «أشياء صغيرة جدا» للمخرج محيى الدين يحيى، والذى يقدم من خلاله قصة أب يقرر أن يبدأ بتصوير فيديو منزلى ليوثق فيه اللحظات الأخيرة قبل سفر ابنته وسط استغراب الأم والابنة.

ومن مصر أيضا فيلم «العشاء الأخير» للمخرج محمد جابر، ويدور حول ابن يدعو والده الميت للعشاء والسينما.

والفيلم المغربى «ألو وبسى» للمخرج مهدى يوسف، والذى يقدم قصة ماريا التى تستقبل كل يوم اتصالات هاتفية من مجهولين لأجل الاستماع إليهم ومرافقتهم فى حل مشكلات حياتهم وضغوطاتهم النفسية وتحاول إيجاد حل لهم. هشام على وشك الانتحار، يتصل بـ«ماريا» كآخر فرصة يعطيها لنفسه.

لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة تترأسها المخرجة إيناس الدغيدى، فيما تضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة كلا من المخرج اللبنانى أسد فولاد كار، والفنانة سلوى محمد على.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    109,881

  • تعافي

    100,662

  • وفيات

    6,405

أخبار ذات صلة

0 تعليق