استطلاع يكشف: أغلب النساء تعرضن للتحرش عبر منصات التواصل الاجتماعي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

قالت منظمة «بلان إنترناشونال»، وهي منظمة مستقلة تعمل في 71 دولة، إن واحدة من كل خمس فتيات أغلقن حساباتهن أو قللن استخدامهن لمنصات التواصل الاجتماعي بعد تعرضهن للتحرش.

وتوصلت المنظمة إلى هذه النتيجة بعد استطلاع رأي شمل 14000 فتاة وشابة تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 25 عامًا، من 22 دولة من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية.

وتوصل الاستطلاع أيضاً إلى أن واحدة من كل 10 فتيات اضطرت إلى تغيير طريقة التعبير عن نفسها على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب التعرض للإيذاء الجنسي.

وتردف المنظمة في التقرير الذي نُشر في صحيفة «الجارديان» أن التحرش المقصود لم يكن جسدياً بالطبع، لكنها تحمل رسالة تهديد تحد من حرية الفتيات في التعبير.

وقالت آن بيرجيت ألبريكتسن، المديرة التنفيذية للمنظمة، إن عزوف الفتيات عن مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلى إضعاف قوتهن بشكل عام، ويقلل فرصتهن للظهور والتفاعل، من ثم يبقيهن بعيداً عن المشاركة المجتمعية ويحرمهن من القيادة.

وقالت واحدة من كل خمسة ممن شملهم الاستطلاع إنهم أو أحد أصدقائهم يخشون على سلامتهم الجسدية بعد تعرضهم للمضايقة بلغة مسيئة ومهينة- وهو النوع الأكثر شيوعًا على الانترنت- كما يشعرن بالحرج أو الخزي الجسدي أو التهديد بالعنف الجنسي بسبب هذه التجربة..

وقالت امرأة من السودان، تبلغ من العمر الآن 20 عامًا، ضمن الاستطلاع: "اعتدت تلقي الكثير من الرسائل من رجال يطلبون مني إرسال صوراً عارية أو ابتزازي بشأن صورة نشرتها، ويهددون بتعديلها ونشرها إذا لم أفعل هذا أو ذاك".

وحسب الاستطلاع جاء فيسبوك كأكثر منصة تتعرض من خلالها الفتيات للمضايقات والتحرش ثم جاء سناب شات، واتساب، انستجرام، تيك توك وأخيراً تويتر.

وقالت 44% من المشاركات إن شركات وسائل التواصل الاجتماعي بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لحمايتهم.

من جانبها قالت ألبريكتسن: «مع زيادة انتشار مرض كوفيد -19 فإن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أكثر أهمية في جميع أنحاء العالم، فقد حان الوقت للمنصات الرقمية لتكثيف وحماية مستخدميها، لاسيما وأن الشركات القائمة على وسائل التواصل الاجتماعي لديها القدرة على إحداث التغيير».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    104,648

  • تعافي

    97,743

  • وفيات

    6,062

أخبار ذات صلة

0 تعليق