الإيموبيليا.. تاريخ مصر داخل شقق الفنانين

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب، صدرت مسرحية للكاتب والشاعر مينا ناصف، بعنوان «الإيموبيليا» عن دار المثقف للطبع والنشر.

«الإيموبيليا» أول عمل أدبي يتناول تاريخ وأسرار عمارة «الإيموبيليا» والتي تمثل جزء من تاريخ مصر الحديث، حيث شهدت مصر في أربعينيات القرن الماضي أحداثا متلاحقة بالغة الخطورة وشديدة التعقيد، وكانت عمارة الإيموبيليا مسرحا كبيرا دارت على خشبته الكثير من هذه الأحداث.

تصدر المسرحية عن دار نشر «المثقف» لصاحبها ومؤسسها خالد عدلي، مينا ناصف شاعر وكاتب مسرحي ورئيس تحرير سابق لمجلة «إضاءات» ومؤسس بمركز دوار الفنون، صدر له ديوان شعر (أنا مسلم أنا مسيحي) ديوان شعر صوفي باللهجة المصرية العامية، ومسرحية «الأسطورة» .

و يجنح خيال المؤلف للتنقل عبر شقق الفنانين في العمارة، فها تفتح لنا أسمهان باب شقتها؛ لنجلس معها، ومع كل رشفة خمر نعرف كواليس اتهامها بالتجسس لحساب الإنجليز؛ وعلاقتها بحسنين باشا، وصراعها مع الملكة نازلي، نذهب بصحبتها لكازينو بديعة مصابني؛ لنشاهد حكمت فهمي، والتي كونت شبكة تجسس ألمانية بالتعاون مع أدلر، ثم نعود بصحبة أسمهان إلى الإيموبيليا ندق باب شقة «نجيب الريحاني» نسهر ونسخر من الحياة، وفي نهاية السهرة نذهب بصحبة «عبدالوهاب» لنتعرف منه على كواليس فيلم رصاصة في القلب .

ومن قلب شقة في الجناح القبلي نسمع من «الأميرة شويكار» أسرار القصر الملكي، ومع دخان السجائر المتصاعد في شقتي «عبود باشا وشيكوريل» نشاهد الصراع الإنجليزي الألماني إبان الحرب العالمية الثانية، ومن داخل مصانع ومقاهي مصر نعيش صراع حسن البنا وهنري كورييل ..

وفي شقة نقابة الصحفيين بالطابق الأول نحتسي الشاي؛ لنعرف كيف كانت تُحكم مصر، ثم نصعد إلى شقة «كاميليا»؛ لنشاهد قصص الجنس والحب والحرب، ومع آذان الفجر ندخل شقة «ليلى مراد» لنعرف حقيقة إسلامها، وعلاقتها بالممثلة اليهودية المحبة لإسرائيل راقية إبراهيم، وفي البهو الرئيسي للإيموبيليا يقف الملك فاروق متنكرا؛ لنسأل ماذا يفعل ملك في شقة في وسط البلد؟

أخبار ذات صلة

0 تعليق